يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى إدخال بنود وتعديلات جديدة على الاتفاق الذي يهدف إلى هدنة في غزة ووقف إطلاق النار وصفقة لتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية حماس (بحسب تقرير لوكالة رويترز الأمريكية).

وأفادت وكالة "رويترز" في تقرير لها نشرته اليوم الجمعة الموافق السادس والعشرين من شهر يوليو/ تموز الجاري 2024، أن مصادر مصرية وفلسطينية وغربية تحدثوا معها وقالوا أن إسرائيل تسعى لإدخال تعديلات جديدة على الاتفاق مما يجعل الأمر يزداد صعبة في التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

وأضافت المصادر في حديثها مع وكالة "رويترز" إن إسرائيل تطالب بفحص النازحين الفلسطينيين عند عودتهم إلى شمال قطاع غزة، تزامنًا مع وقف إطلاق النار المتفق عليه، وبذلك تتراجع إسرائيل عن موافقتها على عودة المدنيين الفلسطينيين الذين نزحوا إلى الجنوب بالعودة إلى ديارهم بحرية.

وأضافت الوكالة في تقريرها: "المفاوضون الإسرائيليون يريدون آلية من أجل فحص السكان المدنيين العائدين إلى شمال غزة، لأنهم يخشون دعم هؤلاء السكان إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

فيما ذكرت الوكالة نقلا عن مصادر فلسطينية، أن حركة حماس رفضت الطلب الإسرائيلي، وأوضحت الوكالة أن هناك نقطة خلاف أخرى تتعلق بمطلب إسرائيل الاحتفاظ بالسيطرة على حدود غزة مع مصر، وهو ما ترفضه القاهرة.