لليوم الثانى على التوالى، وللمرة
الثالثة خلال هذا الأسبوع، زلزال جديد ضرب البحر الأبيض المتوسط صباح اليوم ولكنه خفيف
بقوة 2.1 درجة على بعد 30 كم من أورتاكا، موجلا، بتركيا.
كان عمق زلزال البحر المتوسط ضحلًا جدًا
حيث بلغ 7 كيلومترات (4.3 ميل) ولم يتم الشعور به (أو على الأقل لم يتم الإبلاغ عنه).
ووقع زلزال البحر المتوسط بعد يوم واحد
وثلاث ساعات من وقوع زلزال بقوة 3.1 أمس الاثنين على مسافة 57 كم (36 ميلًا) إلى الغرب.
ليبيا وتركيا
وسادت حالة من الرعب والقلق دول البحر
المتوسط فى أوروبا وأفريقيا بسبب زلزال البحر المتوسط الذى حدث بقوة 5.3 درجة على
مقياس ريختر وسُجلت الهزة من قبل محطات الرصد الزلزالي العالمية فى منطقة ساحل
البحر الأخضر على بعد 250 كيلومترا شمال مدينة درنة فى ليبيا وشعر به الليبيون،
كما شعر به سكان تركيا.
تحذير العلماء
وشعر بزلزال
البحر المتوسط اليوم سكان تركيا بشكل خاص، وأثار هذا الزلزال قلقاً واسعاً لا
سيما مع تحذيرات العلماء من تبعات وآثار محتملة على الدول المحيطة، وخاصة تلك التي
تطل سواحلها على البحر المتوسط.
مع توقعات منظمة اليونيسكو بأن
هناك فرضية بتعرض بعض الدول العربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط لمخاطر كارثة
تسونامي قد ترتفع الى 100 في المئة خلال الثلاثين عاما المقبلة، نقلت
"يورونيوز" تحذير اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة
لليونسكو (IOC) من
أن تسونامي يبلغ ارتفاعه أكثر من متر واحد سيضرب البحر الأبيض المتوسط في السنوات
الثلاثين المقبلة.
إسبانيا تنتظر زلزال الجزائر
وأشارت "يورونيوز"
إلى أنه لم تضرب إسبانيا ذات الشواطىء الساحرة سوى سبع موجات تسونامي منذ عام 365،
لكنّ الخبراء يحذرون من تسونامي غير مسبوق سيضرب البلاد خلال الأعوام الثلاثين
المقبلة، ومن المتوقع أن يحدث زلزال البحر المتوسط بالقرب من الجزائر.
صحيفة "لا رازون" الإسبانية ذكرت أيضا أن منطقة
الخطر هي صدع أفيرويس تحت بحر البوران، في منتصف الطريق تقريبًا بين ساحل ملقة
وشمال أفريقيا.
وأشارت إلى أنه يمكن للزلزال في هذا المكان أن تتسبب فى حدوث
أمواج بارتفاع ستة أمتار، ومن شأنها أن تصل إلى إسبانيا في
أقل من 21 دقيقة. في أفضل السيناريوهات، سيكون أمام سكان الساحل 35 دقيقة فقط
للفرار إلى الداخل.
سواحل ليبيا
كما أن السواحل الليبية هي أيضا عرضة لخطر
تسونامي. ففي حين لم تتعرض قبلاً لتسونامي مسبوق بزلزال قوي، لكن سواحل درنة العام
الماضي تعرضت لحادث شبيه متمثل في كارثة عاصفة دانيال التي أغرقت مدينة درنة وأودت
بآلاف القتلى.
البحر الأحمر
بعض الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج
عدن كاليمن معرضة أيضا لخطر تسونامي بسبب النشاط الزلزالي المتصاعد.
وكشف دينيس تشانج سينج، خبير تسونامي في
لجنة علوم المحيطات التابعة لليونسكو أن خطر
تسونامي يتزايد ويمكن للمنطقة العربية أن تتوقع خسائر اقتصادية ضخمة إذا لم يتم
وضع أنظمة أفضل للإنذار المبكر إلى جانب تقييمات أكثر منهجية للمخاطر وبرامج توعية
لتثقيف المجتمعات حول مخاطر تسونامي.









