كتب - شيرين عصملي : تزايد الاهتمام بالأصول البديلة من قبل جميع المستثمرين، بما في ذلك المكاتب العائلية والصناديق وشركات التأمين والمستشارون الماليون، وكذلك الأثرياء بشكل متزايد، وفقًا لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار البديلة "هاملتون لين" ومقرها الولايات المتحدة، في تقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية.
وأشار
ديلجادو موريرا، إلى أن أصحاب الثروات العالية ينجذبون إلى الأسواق الخاصة ويزيدون
من مخصصاتهم لفئة الأصول لأنها تقدم مجموعة من المنتجات - مثل الائتمان ورأس المال
الاستثماري والأسهم الخاصة - التي تفوقت على الأسواق العامة، وأضاف أن هذا التنوع
في الاستثمارات يسمح للأثرياء بتعزيز عائداتهم وتنمية ثرواتهم.
وفي
الشهر الماضي، أغلق صندوق هاملتون لين الثانوي السادس بمبلغ 5.6 مليار دولار، مما
يعكس الاهتمام المتزايد بالأصول البديلة.
الاستثمارات البديلة
الأصول
في السوق الخاصة أو الاستثمارات البديلة هي تلك التي لا تندرج ضمن الفئات
التقليدية للأسهم والسندات والسلع والنقد من بين هذه الأصول ويمكن أن تشمل
العقارات والأسهم الخاصة ورأس المال الاستثماري والديون الخاصة وصناديق التحوط
والأصول الرقمية وحتى العناصر التي يمتلكها الهواة مثل الفن والمجوهرات والساعات.
وفي
هذا السياق، أشار ديلجادو موريرا إلى أن الأسواق الخاصة تشهد نموًا سريعًا وتحقق
عوائد قوية وفقاً المخاطرها النسبية واستراتيجيتها، وقدرت قيمة السوق الإجمالية
لهذه الأصول بنحو 15 تريليون دولار.
وتتوقع شركة بريكين، التي تقدم بيانات عن سوق الأصول البديلة، أن تصل الأصول الخاضعة للإدارة إلى 23.21 تريليون دولار بحلول عام 2026، وأكد موريرا، أن العائدات تأتي بالفعل، وعلى الرغم من أنها قد لا تكون بنسبة كبيرة مثل شركة "إنفيديا" التي نمت بنسبة 200، إلا أنها لا تزال تحقق نموًا مستمرًا.









