لا حديث يعلو فوق صوت الهجمات السيبرانية وتداعياتها بين مختلف الأوساط في العالم أجمع، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، بعد أن استيقظوا على خلل تقني ضرب كافة المؤسسات جراء تحديث لشركة الأمن السيبراني، "كراود سترايك" وإعلان شركة مايكروسوفت عن خلل فى نظامها العام العالمي.

  

خلل تقني يشل العالم 


 تعالت الأصوات بأن ما تعرض له العالم اليوم، بعد انقطاع الخدمة التي بدأت في ساعات متأخرة من ليل الخميس، تسببت في شلل تام بكافة المؤسسات سواء بنوك أو مستشفيات أو مطارات أو شركات، وسط تفسيرات بأنه قد يكون اختراق أمن سيبراني، وأنه هجمة سيبرانية، حتى اعترفت شركة مايكروسوفت بمسؤوليتها عن الخلل التقني بتراجعها عن تحديثها الجديد falcon Sensor، الذي روجت له سابقا بأنه يوفر كشفا دقيقا وحماية آلية من التهديات السيبرانية المحتملة.

 

الخلل التقني الدولي، أحدث عطلا كبيرا، بشركات الطيران الدولية والبنوك ووسائل الإعلام، وتأثر العمليات في مختلف البلدان بما في ذلك المطارات الإسبانية وشركة الطيران التركية ووسائل الإعلام، حيث ضرب العطل التقني أنظمة الحوسبة والخوادم حول العالم، ما أدى إلى إرباك عالمي بمختلف المؤسسات.

 

 تداعيات الخلل التقني 


falcon Sensor، هو واحد من أهم البرامج المستخدمة، من قبل الآلاف الشركات حول العالم لحماية البيانات، لكن استخدام التحديث الجديد تسبب في عرض شاشة الموت الزرقاء ما أثر على أعمال عديد الشركات حول العالم.


العودة إلى عصر الورق 

الخلل التقني أجبر بعض الجهات على استخدام طرق تقليدية لاستكمال أعمالهم، حيث لجأت بعض الفنادق للعودة إلى استخدام الأوراق في معاملات عادة ما كنت تتم باستخدام الأنظكمة الإلكترونية، فمطار مانشستر أيضا لجأ إلى طرق تقليدية للإعلان عن مواعيد رحلاته عن طريق كتابة المواعيد بخط يدوي على لوحة لإعلام الركاب، فيما لجأ بعض شركات الطيران إلى إصدار تذاكر ورقية.

 

الشركة قامت بعمل تحديث على مختلف أنظمة التشغيل، حيث أثر هذا التحديث على أجهزة ويندوز وظهر للمستخدمين ما يسمى Blue Screen of Death، أو الشاشة الزرقاء أي تعني تحطم نظام التشغيل.

 

أسباب الخلل التقني 


شركة كراود ستريك، ذكرت أنها حددت العطل وأنها الآن تدفع باتجاه حديث لإلاحه وأن هذا العطل وان هذا العط لم يرثر سوى على نظم نظم وتشغيل ويندوز ولم يؤثر على Mac Os Hأو LINUX  ،، حيث أدى الخلل التقني الذي أطال العالم، إلى شلل تكنولوجي كبير، أثر على الرحلات الجوية، وتوقف عمل البنوك، فضلا عن توقف بث العديد من وسائل الإعلام، والشركات والعديد من الخدمات.

 

ونشرت شركة مايكروسوفت 365على موقع التواصل الاجتماعي" إكس"، أن الشركة تعمل على إعادة توجيه حركة المرور المتأثرة إلى أنظمة بديلة لتخفيف التأثير بطريقة أكثر ملاءمة" وأنهم "يلاحظون اتجاهًا إيجابيًا في توفر الخدمة في حين أشارت وكالة الأنباء الفرنسية، إلى أنه من المحتمل أن يكون العطل المعلوماتي العالمي ناجم عن "تحديث فيه خلل" أجرته شركة "كراود سترايك"، ويمكن أيضا أن يكون الأمر مرتبطا بخلل فني أو فشل في البنية التحتية للشركتين، ويتضمن ذلك أعطال في الخوادم أو مشكلة في توجيه الشبكة، وهو ما تنقالته كافة وكالات الأنباء العالمية.

 

كانت هيئة الطيران الأمريكية، قد طلبت من كل الرحلات الجوية الهبوط بسبب خلل تقنى بالحواسيب، فضلا عن تعطل البنوك وشركات الطيران التي أعلنت عن خلل تقني، وتعطل تداول النفط والغاز في لندن وسنغافورة بسبب انقطاع الإنترنت، كما توقف العمل في النظام الطبي في بريطانيا بسبب مشاكل في أنظمة العمل وفقا لتقارير إعلامية.