أصدرت جماعة أنصار بيت الله الحوثية، بيانًا صباح اليوم الجمعة، الموافق التاسع عشر من شهر يوليو/ تموز الجاري 2024، أعلنت من خلاله تبنيها الاستهداف الذي طال وسط مدينة تل أبيب في إسرائيل عن طريق طائرة مسيرة، وذلك وفقًا لتصريحات المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين.

وأعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار بين الله الحوثية، العميد يحيى سريع، في تصريحات له عبر موقع التواصل الاجتماعي ومنصة التدوينات المصغرة إكس (تويتر سابقًا)، أن الجماعة ستواصل استهداف إسرائيل، وذلك في إطار عملياتها التي تقول إنها تأتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني في حرب غزة.

وكتب العميد يحيى سريع عبر منصة "إكس" قائلا: "نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ، عمليةً عسكرية نوعية تمثلتْ في استهدافِ أحدِ الأهدافِ المهمةِ في منطقةِ يافا المحتلة ما يسمى إسرائيليا تل أبيب".

وأضاف المتحدث العسكري باسم الحوثيين في البيان الذي نشره صباح اليوم: "الهجوم نُفّذ "بطائرةٍ مسيرة جديدة اسمها "يافا" قادرة على تجاوزِ المنظومات الاعتراضية للعدو ولا تستطيعُ الراداراتُ اكتشافَها". 

وأضاف يحيى سريع: "القوات المسلحة اليمنية تعلن منطقة يافا المحتلة منطقة غير آمنة، وستكون هدفا أساسيا في مرمى أسلحتنا وإننا سنقوم بالتركيزِ على استهداف جبهة العدو الداخلية والوصول إلى العمق". 

وفي نفس السياق، أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي، أن الطائرة المسيرة التي استهدف وسط مدينة تل أبيب فجر اليوم الجمعة، يمكنها التحليق إلى مسافات كبيرة وبعيدة، وهي كبيرة للغاية، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي لا أي احتمال فيما يخص الضربة التي تم تنفيذها بطائرة مسيرة على تل أبيب، مؤكدًا أن الطائرة المسيرة من نوع أكبر وأبعد مدى. 

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن في بيانه اليوم، وقوع انفجار في وسط مدينة تل أبيب، وأسفر الانفجار عن مقتل شخص وإصابة ملا يقل عن سبعة أشخاص بجروح طفيفة.