يبدو أن الحظ سيبتسم للرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب والمرشح الجمهورى فى خضم مشواره بالانتخابات الرئاسية للعام الحالى، بعدما اتخذ العديد من الشخصيات العامة ورجال الأعمال وحتى أعدائه، قرارا بدعمه فى ماراثون السباق إلى البيت الأبيض.

اكتمال منظومة الدعم الجماهيرى

ففى الوقت الذى تحيط بنده فى السباق الرئيس الأمريكى الحالى جو بايدن الشكوك فى استكمال ترشحه من جديد واحتمالية نقل ترشحه لنائبته كامالا هاريس، اتجهت  أسماء كبيرة بمجال التكنولوجيا لدعم ترامب، مثل إيلون ماسك والذى أعلن عن تخصيص نحو 45 مليون دولار دعما لترامب للجنة العمل السياسي العليا المؤيدة للمرشح الجمهوري وكذلك، انضمام الرأسمالي الاستثماري السابق جي دي فانس إلى السباق الرئاسي نائباً لترامب.

ماسك وأقرانه

 استطاع ترامب الحصول على دعم، ليس فقط ماسك، انما أقرنائه فى التكنولوجيا والفضاء أمثال المستثمر التكنولوجي جو لونسديل؛ وأنطونيو جراسياس، مدير شركة تسلا السابق وعضو مجلس إدارة "سبيس إكس" الحالي؛ والمستثمر كينيث هويري، بل أيضا من كانوا ينافسونه حزبيا.

 

فأعتى منافسيه السابقين بين الجمهوريين، وفي مقدمتهم حاكمة ساوث كارولينا السابقة نيكي هايلي، وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس، الآن يقفون داعمين له ضد بايدن.

 

حزب واحد

والجميع الآن فى مركب واحد وينتظرون أول خطاب جماهيري يلقيه ترامب مساء غد الخميس، ويأملون كجمهوريين موحدين أن يظهر ترامب الاتحاد الحزبي.