لم يمر أكثر من شهر على اعادة فتح حاجز الجلمة شمال شرق جنين لتقرر السلطات الإسرائيلية إعادة غلقه بشكل وقتي نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية.
وسجلت أسواق محافظة جنين شمال الضفة الغربية خلال الأسابيع الماضية انتعاشة كبيرة بعد عودة المتبضعين من عرب الداخل نتيجة إعادة فتح حاجز الجلمة.
ويساهم فلسطينيو الداخل في تنشيط الحركة السياحية في مختلف محافظة الضفة اضافة الى توطيد العلاقات الاجتماعية بين أبناء الشعب الفلسطيني.
هذا وأعرب تجار جنين عن أملهم في أن يُفتح حاجز الجلمة خلال الأيام القليلة القادمة وذلك لوقف نزيف الخسائر الاقتصادية وحالة الركود التي تعيشها المدينة منذ أشهر.
وشهدت جنين وباقي محافظات الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر ركودا اقتصاديا غير مسبوق بعد فرض الجيش الاسرائيلي إجراءات أمنية غير مسبوقة تسببت في شل الحركة التجارية بين المحافظات الى جانب الغاء تصاريح عمال الداخل وتعويضهم بالعمالة الهندية.
وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فإن حالة الشلل الاقتصادي التي تعيشها الضفة منذ اندلاع الحرب قد أثرت بشكل كبير ذلك على مستوى حياة المواطن الفلسطيني الذي لم يعد قادرا على توفير أساسيات الحياة الكريمة.
ويرى سوالمة أن بوادر صفقة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة التي تلوح في الأفق قد تساهم في خفض مستوى التوتر الأمني في الضفة الغربية وبالتالي إعادة فتح معابر الضفة التي تمثل شريانا اقتصاديا للمحافظات الفلسطينية.







