كتب: عبد الرحمن سيد
أكد نائب الرئيس
الأمريكي جي دي فانس أن إدارة واشنطن تعمل على الدفع نحو التوصل إلى "تسوية طويلة
الأمد" بشأن الملف النووي الإيراني، حتى في ظل اختلافات في وجهات النظر مع إسرائيل
حول هذا المسار.
فانس يكشف توجهات
واشنطن تجاه إيران
وأوضح فانس خلال
تصريحات نقلتها شبكة "فوكس نيوز"، أن هذا التوجه قد لا يلقى قبولًا كاملًا
لدى تل أبيب، لكنه شدد على أن الإدارة الأمريكية تنطلق من اعتبار أن هذا الخيار يخدم
مصالح الولايات المتحدة بشكل مباشر.
وأضاف أن واشنطن
ماضية في تحقيق هذا الهدف باعتباره جزءًا من الالتزام السياسي الذي انتُخب الرئيس الأمريكي
على أساسه، في إشارة إلى أن التحرك الدبلوماسي يعكس رؤية إدارة البيت الأبيض الحالية.
ولفت فانس إلى وجود
مصالح مشتركة واسعة تجمع بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه أقر في الوقت ذاته بوجود
ملفات تختلف فيها رؤى الطرفين، ما يعكس تباينًا محدودًا في الأولويات رغم قوة التحالف
الاستراتيجي بينهما.
وشدد نائب الرئيس
الأمريكي على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف المركزي للسياسة الأمريكية،
موضحًا أن هذا البند يشكل نقطة الإجماع الأساسية داخل الإدارة.
وأشار إلى أن الأشهر الثمانية عشر الماضية شهدت جهودًا مكثفة لتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى اتفاق مستدام، معربًا عن اعتقاده بأن الرئيس دونالد ترامب يرى، وهو ما يتفق معه فيه، أن فرصة التوصل إلى تسوية طويلة الأمد باتت قريبة.
وتأتي هذه التصريحات
متزامنة مع إعلان ترامب أن الجهود الدبلوماسية مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية،
إذ قال عقب حضوره مباراة نهائي دوري كرة السلة في نيويورك إن الاتفاق المرتقب سيكون
"جيدًا جدًا"، بحسب وصفه.
وتعكس هذه التطورات
توجها أمريكيا متسارعًا نحو الخيار التفاوضي في الملف النووي الإيراني، وسط محاولات
لتحقيق توازن بين المصالح الاستراتيجية لواشنطن وعلاقاتها مع حلفائها في المنطقة.


