كتب: يوسف حامد

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، أن ردود الفعل الإسرائيلية المتعاقبة عقب إعلان فرنسا اعترافها بدولة فلسطين تعكس توجهًا مناهضًا للسلام، ورفضا واضحا لأي حلول سياسية تقوم على التفاوض، معتبرة أن هذه التصريحات تُغلق الباب أمام أي فرصة حقيقية لإنهاء الصراع.

المواقف الإسرائيلية الرافضة للاعتراف الفرنسي

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، أن مثل هذه المواقف تسهم في تأجيج حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكدة على استمرار سياسات التنكر للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، والمقرّة دوليًا من قبل الأمم المتحدة.

وأضاف البيان أن هذه السياسات تأتي ضمن نهج توسعي ممنهج، يتزامن مع إجراءات يتم وصفها بأنها تصعيدية، تشمل التضييق، والتهجير، وإجراءات أحادية الجانب، تقوض فرص قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، خاصة في ظل التوسع المستمر في المناطق الفلسطينية، بما في ذلك الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وختمت الخارجية الفلسطينية بيانها بالتأكيد على أن الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، إلى جانب الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإنجاح المؤتمر الأممي المزمع عقده في نيويورك، تعتبر ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة والعالم.