أعلن المبعوث الأميركي إلى لبنان، توماس براك، أن تحديد المهلة الزمنية لنزع سلاح "حزب الله" هو قرار يعود لإسرائيل، وليس للولايات المتحدة، مشددًا على أن استمرار الوضع الراهن مرهون بعدم اتخاذ الحكومة اللبنانية خطوات فعلية نحو تنفيذ هذا الهدف.
وفي ختام زيارته إلى بيروت، شدد براك على أن نزع سلاح "حزب الله" هو من مسؤوليات الدولة اللبنانية التي ينبغي عليها فرض حصرية السلاح بيدها، بموجب القوانين المحلية والدولية، محذرًا من أن عدم التحرك في هذا الإطار سيُبقي الساحة الجنوبية عرضة لغارات مستمرة، كما سيُبقي الأجواء اللبنانية مكشوفة أمام الطائرات المسيّرة.
وأضاف براك، خلال لقاء مع مجموعة من الصحفيين من بينهم مراسل "الشرق الأوسط"، أن بلاده ترى في المرحلة الحالية "فرصة" أمام لبنان، معربًا عن استعداد واشنطن للعب دور الوسيط الفاعل، بالتعاون مع الشركاء الخليجيين والفرنسيين، للمساعدة في تغيير المسار.
وكشف المبعوث الأميركي أنه لمس خلال لقاءاته في بيروت نوعًا من الاستعداد الداخلي للتطبيع مع إسرائيل، لكنه أشار إلى أن هذا الاستعداد لا يُعبر عنه رسميًا، قائلاً: "الحكومة اللبنانية ترفض علنًا مجرد الحديث مع إسرائيل".
وفي المقابل، أكد براك أن إسرائيل لا تملك أطماعًا توسعية في لبنان، وقال: "لو كانت لديها الرغبة في ابتلاع لبنان، لفعلت ذلك في لمح البصر".








