كتب – محمود طلبة
أعلن موقع واللا الإسرائيلي أن ميناء إيلات سيتوقف عن
العمل بشكل كامل اعتبارا من الأسبوع المقبل في خطوة وصفت بأنها انتصار غير مباشر
لجماعة الحوثي التي تسببت هجماتها المتكررة في شلل شبه تام لحركة الشحن عبر البحر
الأحمر.
وأوضح الموقع أن السبب الرسمي للإغلاق يعود إلى قرار
بلدية إيلات بالحجز على حسابات الميناء بسبب تراكم ديون ضريبة الأملاك والتي بلغت
مئات آلاف الشواكل في ظل تراجع الإيرادات إلى مستويات شبه معدومة بعدما كانت تصل
إلى مئات الملايين من الشواكل سنويًا.
تصاعد الهجمات الحوثية
وأشار التقرير إلى أن غالبية أنشطة الميناء كانت تعتمد
على استقبال وتخزين مركبات قادمة من آسيا لكن شركات الشحن باتت تتجنب الإبحار في
البحر الأحمر منذ تصاعد الهجمات الحوثية عقب 7 أكتوبر 2023 مفضلة الإبحار حول رأس
الرجاء الصالح مما ضاعف تكاليف النقل وأثر على حركة الواردات إلى إسرائيل.
وقامت إدارة الميناء بوضع معظم العاملين في إجازات غير
مدفوعة الأجر، في حين اقتصرت إيراداته على خدمات محدودة لصالح ميناء البحرية
المجاور وبعض صادرات المعادن من النقب.
ورغم موافقة الحكومة الشهر الماضي على حزمة دعم بقيمة 15
مليون شيكل إلا أن الأموال لم تصرف بعد مما زاد من تعقيد الوضع، بحسب واللا الذي
رأى أن إعلان الإغلاق يعد مؤشرا على إخفاق حكومي وأمني في حماية أحد المنافذ
الاستراتيجية الجنوبية لإسرائيل.
اتهامات بالفشل وتداعيات استراتيجية
وصف عضو الكنيست عوديد فورر من حزب إسرائيل بيتنا قرار
الإغلاق بأنه كارثة استراتيجية، متهما الحكومة بالتقاعس عن حماية الجنوب وفشلها في
إزالة التهديدات التي تواجه خطوط الشحن البحرية إلى إيلات.








