كتب: يوسف حامد
أعربت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون
الكنائس في فلسطين عن قلقها إزاء تكرار الأعمال التي طالت بلدة الطيبة خلال يومين
متتاليين، مشيرة إلى أن المقبرة وكنيسة الخضر كانتا ضمن المواقع المستهدفة، في وقت
تواصل فيه اللجنة جهودها لحماية المقدسات المسيحية وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.
الرئاسية لشؤون الكنائس
تدين أعمال مأسوية طالت مقدسات في الطيبة
وأجرى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس
اللجنة، رمزي خوري، سلسلة اتصالات مع رئيس بلدية الطيبة سليمان خورية، مع ظهور قوي
ومثمر لرؤساء الكنائس في البلدة، حيث عبّر المتحدثون عن تقديرهم للدعم والمتابعة،
مؤكدين أهمية هذا التواصل في ظل التصعيد الأخير.
وأكد خوري أن اللجنة تعمل بشكل مستمر على التنسيق
مع الكنائس في الداخل، وتسعى لنقل صورة الواقع إلى المؤسسات الكنسية والحقوقية
الدولية، بهدف حشد موقف دولي ضد ما تتعرض له الأماكن المقدسة والمجتمعات الدينية
من أعمال مأسوية مستمرة.
ودعا خوري إلى توثيق كل الحوادث التي تمس المقدسات والممتلكات الدينية، ورفعها إلى الجهات المعنية دوليًا، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لحماية الوجود المسيحي التاريخي في المنطقة.
وأكدت اللجنة في بيانها
التزامها بالدفاع عن المقدسات وأبناء المجتمع، وخاصة في المناطق التي تشهد ضغوطًا
متزايدة تهدف إلى تغيير طابعها الديمغرافي والديني.







