كتب – محمود طلبة
أفشل البرلمان الأوروبي اليوم الخميس محاولة لحجب الثقة عن رئيسة المفوضية
الأوروبية أورسولا فون دير لاين بعد تصويت جرى على خلفية اتهامات تتعلق بإدارتها
عقود شراء اللقاحات خلال جائحة كورونا، في القضية المعروفة إعلاميا بفايزر غيت.
وصوت 360 نائبا ضد سحب الثقة مقابل 175 صوتا مؤيدا، فيما امتنع 18 نائبًا
عن التصويت، ليؤكد البرلمان فشل أول محاولة من هذا النوع خلال أكثر من عشر سنوات.
استغلال أموال الاتحاد الأوروبي
وشمل مقترح الحجب اتهامات لفون دير لاين بإساءة استغلال أموال الاتحاد
الأوروبي، وإخفاء رسائل نصية تبادلتها مع رئيس شركة فايزر، والتدخل في الانتخابات
داخل دول أعضاء مثل ألمانيا ورومانيا وهي اتهامات تقدم بها نائب يميني متطرف
روماني.
واعتبر مراقبون أن التصويت بمثابة إنذار سياسي لفون دير لاين، التي تواجه
انتقادات من بعض التيارات اليسارية والخضر خاصة في ملفات الهجرة والبيئة.
ووصف رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان التصويت بلحظة الحقيقة، معتبرا أنه
اختبار بين نخبة بروكسل الإمبريالية والوطنيين.
ويأتي هذا التحرك وسط تزايد التوترات داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، بينما
يرى قادة بارزون ضرورة الحفاظ على استقرار المفوضية لمواجهة تحديات المرحلة وعلى
رأسها قضايا الأمن والطاقة والمناخ.








