كتب – محمود طلبة

أظهر استطلاع جديد أن نسبة متزايدة من الألمان ينظرون إلى السياسة الأميركية، وتحديدا بعد عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض باعتبارها مصدرا رئيسيا لعدم اليقين العالمي.

وبحسب نتائج المسح الذي أجراه معهد إبسوس بتكليف من مصرف آي إن جي الألماني خلال الفترة من 2 إلى 10 يونيو 2025 رأى 26.7% من المشاركين أن إعادة انتخاب ترمب تمثل التهديد الجيوسياسي الأكبر مقارنة بـ 13% فقط كانوا يحملون هذا الرأي قبل الانتخابات الأميركية السابقة.

الحرب في أوكرانيا

رغم تصاعد القلق من السياسة الأميركية، لا تزال الحرب الروسية الأوكرانية تحتل المرتبة الأولى بين بواعث عدم اليقين العالمي وفق ما أكده 34.6% من المستطلعين.

وعلى الصعيد الداخلي أشار 44% من الألمان إلى أن الوضع الاقتصادي في البلاد يعد أكبر مصادر قلقهم، بينما أعرب 40% عن تخوفهم من تطورات التضخم على الرغم من تراجع المعدل إلى 2% مؤخرا.

ورجح خبراء الاقتصاد في مصرف آي إن جي أن الأرقام تعكس تدهورا مستمرًا في ثقة المستهلكين مؤكدين في بيان أن الظروف الحالية لا توحي بحدوث انتعاش قريب في الطلب الاستهلاكي ما يضعف من فرص تعافي الاقتصاد الألماني خلال 2025.

وأظهرت البيانات أن سلوكيات المواطنين بدأت تتكيف مع المخاوف حيث قلّص 51% من المشاركين في الاستطلاع إنفاقهم فيما اختار ثلثهم تعزيز الادخار كخطوة احترازية في ظل الغموض المحيط بالمشهد الاقتصادي والجيوسياسي.