كتب: يوسف حامد 

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، عن إدانتها الشديدة لما وصفته بحملة التحريض المستمرة التي يطلقها عدد من الوزراء في الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن هذه التصريحات تساعد بشكل كبير لتصعيد العنف وتوسيع دائرة الأعمال المؤذية.

الخارجية الفلسطينية تدين التصعيد والتحريض

وأشارت الوزارة، في بيان صدر اليوم الإثنين، إلى أن الدعوات المتكررة لفرض مزيد من الإجراءات الميدانية، بما في ذلك توسيع السيطرة على أراضي الضفة الغربية، واستمرار أعمال العنف في قطاع غزة، تعتبر بشكل واضح وصريح بمثابة تصعيد مقلق يكرس واقعا قسريا على الأرض.

وأكدت أن بعض التصريحات الرسمية توفر غطاءً للمجموعات المتطرفة في تنفيذ هجماتها ضد الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الحماية السياسية تمثل في حد ذاتها إقرارا بالمسؤولية عن تلك الأعمال.

وأضافت الوزارة أن السياسات الإسرائيلية الراهنة تفرض نظاما يقوم على التمييز ويعمق الفجوة الحقوقية بين السكان، عبر تكثيف العقوبات واتباع ممارسات قمعية بحق المدنيين، في الوقت الذي تغض فيه السلطات الطرف عن الاعتداءات على القرى والمنازل والممتلكات الدينية.

وناشدت بضرورة إيجاد تحركات سياسية وقانونية تفرض على الجانب الإسرائيلي الالتزام بالقانون الدولي، ووقف الإجراءات الأحادية غير المشروعة، بما يشمل فرض عقوبات واضحة على الجهات والجماعات القاتلة.