كتب – محمود طلبة
أعلنت السلطات البريطانية اليوم السبت توقيف أكثر من 20 شخصا في لندن،
للاشتباه بخرقهم قوانين مكافحة الإرهاب عبر إظهار تأييدهم لحركة فلسطين أكشن التي
أدرجت رسميا ضمن المنظمات المحظورة اعتبارا من منتصف ليل الجمعة.
وجاءت الاعتقالات عقب قرار الحكومة البريطانية الشهر الماضي بحظر الحركة،
بعد اتهامها بتنفيذ هجمات تخريبية على قاعدة لسلاح الجو الملكي وتخريب طائرتين
احتجاجا على الدعم البريطاني لإسرائيل في الحرب على غزة.
تأييد لمنظمة محظورة يعرض للسجن
ورفض القضاء البريطاني مساء الجمعة طعنا عاجلا تقدمت به الحركة لوقف تنفيذ
قرار البرلمان ما جعل الحظر يدخل حيز التنفيذ رسمياً.
وتنص القوانين البريطانية على أن إبداء الدعم أو التأييد العلني لمنظمة محظورة،
أو رفع شعاراتها ورموزها يعد جريمة يعاقب عليها بالسجن حتى 14 عاما أو بغرامة أو
بكليهما.
وشهدت ساحة البرلمان في وستمنستر تجمعا لأنصار فلسطين أكشن، رُفعت فيه
لافتات تقول: أنا أعارض الإبادة الجماعية أنا أدعم فلسطين أكشن.
وأظهرت مشاهد اقتياد بعض المتظاهرين مكبلي الأيدي من أمام تمثال المهاتما
غاندي.
انقسام حول الحظر
ورغم تأكيد وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر أن أنشطة الحركة تمثل
تجاوزا لقواعد الاحتجاج السلمي مشددة على أن العنف والتخريب لا مكان لهما في
الديمقراطية فقد شكك بعض خبراء الأمم المتحدة ومنظمات الحريات المدنية في مبررات
الحظر معتبرين أن إتلاف الممتلكات لا يرقى إلى مستوى الإرهاب.
احتجاجات متزامنة واعتقالات إضافية
وألقت الشرطة القبض على 5 متظاهرين آخرين من جماعة مطالب الشباب بعد أن
ألقوا طلاء أحمر على شاحنة مشاركة في مسيرة برايد لمجتمع الميم، وألصقوا أنفسهم
بها.








