كتب: يوسف حامد
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ
قليل، أن التصريحات التحريضية الصادرة عن عدد من المسؤولين في الحكومة
الإسرائيلية، والتي تدعو إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية،
أو المطالبة بإنهاء دور السلطة الوطنية الفلسطينية، تعتبر محاولات ممنهجة لإفشال
المساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع ودفع عملية السلام.
دعوات الضم وتفكيك السلطة
واعتبرت الوزارة أن هذه التصريحات تعتبر بشكل
واضح وصريح تأكيدا على استمرار سياسات القمع والتهجير والتوسع الاستيطاني، والتي
تستهدف الوجود الفلسطيني في مختلف المناطق، والتي شملت مناطق استراتيجية بالضفة
الغربية، في ظل محاولات المساس بالحقوق التاريخية والوطنية، وفرض تغييرات جغرافية
وديموغرافية على الأرض، في تجاهل تام للاتفاقيات الموقعة والشرعية الدولية.
وأشارت الوزارة إلى أنها وجهت تعليمات عاجلة إلى
السفارات والبعثات الدبلوماسية الفلسطينية حول العالم، بضرورة التحرك السريع لدى
صناع القرار ومراكز التأثير في العواصم والمؤسسات الدولية، من أجل فضح السياسات
الإسرائيلية والممارسات التي تمارس خاصة في المناطق المصنفة "ج" وفي
القرى البدوية، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل وتحمل مسؤولياته القانونية
والإنسانية لوقف هذه الحرب المميتة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية،
منذ قليل، عن العمل بقرارات رسمية تم الإعلان عنها بشكل رسمي من قبل أربعة بلديات
بلجيكية خلال شهر يونيو الماضي، أعربت من خلالها عن دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني
ورفضها للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وشملت هذه البلديات كلًا من موسكرون (Mouscron)، شومون-جيستو (Chaumont-Gistoux)، أوديرجيم (Auderghem)، وأنديني (Andenne)، حيث تبنّت مواقف تدعو
إلى اتخاذ خطوات ملموسة لوقف ما وصفته بانتهاكات متواصلة في المناطق الفلسطينية.







