محمد السيد
أطلقت دولة فلسطين نداء عاجلا لتحرك عربي جماعي لوقف ما وصفته بـ"استخدام الجوع كسلاح" ضد الشعب الفلسطيني، في ظل أوضاع إنسانية مأساوية تعصف بقطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء.
جاء ذلك خلال كلمة وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد في الاجتماع العربي الإقليمي التحضيري للقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية المنعقد في تونس.
ووصفت الوزيرة الوضع في غزة بأنه غير إنساني، مؤكدة أن الأطفال يموتون جوعا وبردا في ظل حصار خانق وعدوان مستمر، بينما تمنع شاحنات الإغاثة من دخول القطاع رغم تواجدها بالقرب من الحدود.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة الفلسطينية، رغم شح الموارد، نجحت في تسجيل أكثر من 350 ألف أسرة ضمن السجل الوطني الاجتماعي، وتقديم مساعدات نقدية طارئة عبر المحافظ الرقمية، بالإضافة إلى إطلاق برنامج كفالة يشمل أكثر من 46 ألف يتيم، وتحويل برنامج التحويلات النقدية إلى نظام شهري يغطي آلاف الأسر الفقيرة وذوي الإعاقة.
كما شددت على أن الضفة الغربية تشهد بدورها أوضاعا إنسانية صعبة، مع تصاعد عمليات النزوح واحتجاز أموال المقاصة من قبل الجيش الإسرائيلي، مما يعيق قدرة الدولة على تلبية الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.
وأكدت الوزيرة اعتماد الحكومة على نهج "النيكسس" الذي يدمج بين الإغاثة والتعافي والتنمية، باستخدام أدوات رقمية لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتقديم الدعم النفسي وخدمات الطفولة والتعليم للفئات الأكثر تضررا.








