كتب: يوسف حامد
حذرت منظمة "أوكسفام" الدولية للإغاثة،
منذ قليل، من تفاقم خطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه في قطاع غزة، واصفة
الوضع بأنه على وشك التحول إلى "كارثة مميتة"، في ظل الانهيار شبه
الكامل للخدمات الصحية والبيئية.
ارتفاع حاد في الأمراض
المنقولة بالمياه
وأوضحت أوكسفام الدولية للإغاثة، أن الأشهر
الثلاثة الماضية شهدت قفزات غير مسبوقة في معدلات الإصابة بأمراض مثل اليرقان
الحاد والإسهال بنوعيه المائي والدموي، حيث بلغت نسب الزيادة 101% و150% و302% على
التوالي.
وأكدت "أوكسفام" أن هذه الأوبئة تمثل
تهديدًا مباشرًا لحياة السكان، خاصة في ظل تفشي الجوع، وتراجع فرص الحصول على مياه
نظيفة، وغياب المأوى الآمن، والنقص الحاد في الخدمات الصحية.
وأشارت المنظمة إلى أن الحصار المفروض على غزة
منذ أوائل مارس الماضي، أدى إلى توقف تام في تدفق المساعدات الإنسانية، لافتة إلى
أن مخزون منظمات الإغاثة العاملة داخل القطاع قد نفد تمامًا.
وأضافت أن الإحصاءات المتوفرة، رغم خطورتها، لا
تعكس الواقع الكامل للأزمة، نظرًا لأن نسبة كبيرة من السكان – البالغ عددهم نحو
مليوني نسمة – باتوا غير قادرين على الوصول إلى المرافق الطبية القليلة التي ما
تزال تعمل بشكل جزئي.
واختتمت "أوكسفام" تحذيرها بالتأكيد
على أن استمرار تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية في غزة، قد يفضي إلى أزمة إنسانية
غير مسبوقة.







