محمد السيد 

تتزايد التحذيرات بشأن تدهور الوضع الإنساني في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، وسط مؤشرات كارثية تنذر بكارثة إنسانية حقيقية.

حيث صرح والي شمال دارفور، في خبر عاجل أوردته قناة "العربية"، بأن الظروف الإنسانية في الفاشر "سيئة للغاية"، مؤكدا تصاعد الأزمة بشكل غير مسبوق.

 وفي بيان صادر عن مجلس تنسيق غرف طوارئ شمال دارفور، نقلته قناة "روسيا اليوم"، حذرت السلطات المحلية من وصول مستويات انعدام الأمن الغذائي داخل المدينة إلى "مرحلة المأساة"، متجاوزة كافة مراحل التحذير المعتادة.

وأضاف البيان أن الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسهم الأطفال والنساء، يعانون من أوضاع مأساوية في ظل الجوع المتفاقم، حيث أصبحت مشاهد الهزال وسوء التغذية الحاد مألوفة داخل مخيمات النزوح والمجتمعات المضيفة.

كما تم تسجيل حالات وفيات ناجمة عن الجوع ونقص الغذاء، مما يسلط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها الفاشر حاليا.

وفي ذات السياق، كشفت غرفة طوارئ معسكر "أبو شوك" عن انهيار شبه كامل في تقديم الخدمات الأساسية داخل المخيم، لافتة إلى اختفاء المواد الغذائية من الأسواق وارتفاع جنوني في أسعار السلع، حيث بلغ سعر جوال الدخن 4 ملايين و300 ألف جنيه سوداني، إلى جانب انعدام تام في خدمات الصحة والعلاج.