كتب: يوسف حامد 

دعا المجلس الوطني الفلسطيني، منذ قليل، المجتمع الدولي ومؤسسات العدالة الدولية إلى الانتقال من بيانات التنديد إلى خطوات عملية وملزمة، من شأنها وقف الأعمال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات، ووقف جميع أشكال التعاون مع الجهة المسؤولة عن هذه الأعمال المنفذة، مع التحفظ على كل المتورطين أمام المحاكم الدولية كمسؤولين عن جرائم حرب.

تحرك عاجل لوقف الجرائم بحق المدنيين

وأكد المجلس، منذ قليل، أن استمرار الصمت الدولي لهذه الممارسات لا يسمى إلا دعم واضح وصريح، يسهم في إطالة أمد الأزمة، ويكرس مناخ الإفلات من العقاب، محذرا من أن ذلك يمثل تهديدا صريحًا للاستقرار في المنطقة، في ظل تصاعد وتيرة العنف وسقوط الضحايا من المدنيين.

وأشار البيان إلى أن العمليات العسكرية المتواصلة في قطاع غزة ما زالت تستهدف الأحياء السكنية، والعائلات الفلسطينية الآمنة، في سياق ما وصفه المجلس بـ"حرب إبادة".

وقتل بما جرى مؤخراً في حي التفاح بمدينة غزة، حيث تم استهداف محيط مدرسة شعبان الريس، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا والجرحى من عائلات سعد، النباهين، وسالم.