كتب – محمود طلبة

رفضت محكمة إسرائيلية اليوم الجمعة طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأجيل الإدلاء بشهادته في قضايا الفساد المتهم فيها وذلك رغم مطالبته بالحصول على استراحة بسبب ما وصفه بانشغالات أمنية ودبلوماسية عقب المواجهة الأخيرة مع إيران.

ووفقا لما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت قرر القضاة أن الطلب المقدم من فريق الدفاع لا يستند إلى مبررات كافية تتيح إلغاء أو تأجيل جلسات الاستماع مؤكدين أنه بعد انتهاء حالة الطوارئ في الجهاز القضائي لا توجد مسوغات قانونية لتعليق المحاكمة.

وكان محامي نتنياهو قد أبلغ المحكمة بأن موكله يحتاج لفترة راحة تمتد لأسبوعين للتفرغ لملفات أمنية حساسة تتعلق بإدارة الحرب في غزة وقضية المحتجزين، مؤكدا أن رئيس الحكومة يواجه ضغوطًا كبرى منذ انتهاء التصعيد العسكري مع طهران.

النيابة ترفض مبررات نتنياهو

ورفضت النيابة العامة تلك المبررات واعتبرت أن الأسباب المقدمة عامة وغير كافية، خاصة مع اقتراب العطلة القضائية.

وأضافت النيابة أنها سبق أن قدمت تسهيلات كبيرة لرئيس الوزراء، منها تقليص عدد جلسات الشهادة الأسبوعية من ثلاث إلى اثنتين.

ومن المقرر أن تبت المحكمة المركزية في تل أبيب خلال الأيام المقبلة بشكل نهائي في مسألة مواعيد الشهادة، وسط ترقب سياسي وإعلامي واسع.

وجاء طلب التأجيل بعد ساعات فقط من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإلغاء محاكمة نتنياهو بالكامل واصفا إياها عبر حسابه الرسمي بأنها مطاردة سياسية ضد قائد إسرائيل في زمن حرب.

ثلاث قضايا تلاحق نتنياهو

يُحاكم نتنياهو بتهم الفساد في ثلاث قضايا رئيسية تتضمن الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة بينما ينفي كافة الاتهامات ويصفها بأنها محاولة انقلاب قانوني ضده.