ظلت بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل، في حالة من القلق الشديد في ظل تحركات القوات العسكرية لمناطق مختلفة داخل البلدة، وذلك ما أدى إلى حدوث إصابة عدد من المواطنين.
ليتمكن من المشاركة خلال حملة ميدانية شمال الخليل
وتمركز بعض الجنود العسكريين، وسط البلدة عدد من أحياءها، مع تغطية كثيفة للحيوية والمطاطي وقنابل الصوت في حالة من الرعب مرت على مئات الأطفال، ما شملهم بحالات اختناق تم التعامل معها ميدانيا.
ويتعرض أحد المطاعم لأضرار مادية بعد استهدافه بشكل مباشر، مما يلحق بالشخصيات جزئيًا دون تحقيق أهداف بشرية للجميع.
ونصبت القوات العسكرية، بعض الحواجز بمفترق جنوب مدينة الخليل، وقامت بتوقيف مكبر صوت وتفتيشها ودقيقة ببطاقة الماء، كما تمكن بعض الجنود من الوصول إلى قلب برك سليمان السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس، وتمركزت قرب البركة الثالثة.
وأنتج جو كبير قصف آخر سيارة من مواصي يو خاننس عن رياضي 7 مواطنين على الأقل، ليبلغ عددها لذلك نتيجة للقرن التاسع عشر التي طالت عدة مناطق منذ الفجر ما يقرب من 65 شفاء، إلى جانب عدد من المرضى.







