أعربت منظمات أممية عن قلقها البالغ ازاء التقارير التي تتحدث عن ارتفاع مستويات المخاطر ضد المرأة في قطاع غزة في ظل تكدس النازحين جنوب القطاع وعدم توفر ما يكفي لضمان حماية خصوصية النساء والأطفال في المخيمات.

وتتحمل النساء لمخاطر مختلفة بسبب الاكتظاظ الكبير في الملاجئ ، حيث وبحسب تقرير للأمم المتحدة، فان النساء في غزة قد سُلبن سبل عيشهن وأمنهن وكرامتهن.

وعبرت  المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ، سيما بحوث، عن قلقها إزاء التقارير المثيرة للقلق حول العنف الجنسي في غزة، مكررة دعوتها لإدانة كل عمل من أعمال العنف ضد النساء والفتيات، بما في ذلك العنف الجنسي، بشكل لا لبس فيه، والتحقيق فيه بشكل كامل مع إعطاء الأولوية القصوى.

وقالت بحوث: "أخبرتنا النساء في غزة أنهن يصلين من أجل السلام، ولكن إذا لم يتحقق السلام، فإنهن يصلين من أجل الموت السريع، أثناء نومهن، وأطفالهن بين أذرعهن".

هذا وتحدثت مصادر فلسطينية عن توثيق محاولات للتحرش الجنسي بنساء في مخيمات رفح وسط مخاوف من أن يتسبب انهيار النظام المدني في القطاع في تفشي هذه الظاهرة.

وتسببت الحرب بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، في مقتل 23843 فلسطينيا ، فيما أصيب  60 ألفا آخرون ، معظمهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال.

ويواصل الوسطاء تكثيف جهودها للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار والزام طرفي النزاع بهدنة طويلة الأمد لحماية المدنيين ومواصلة الجهود الاغاثية داخل قطاع غزة الذي تعرض لدمار غير مسبوق منذ اندلاع الحرب .