نقلت وسائل اعلامية فلسطينية شكاوى النازحين جنوب القطاع بخصوص انتشار حالة الفوضى وغياب الرقابة على الية توزيع المساعدات الشحيحة الى جانب بروز ظاهرة البلطجة واستعمال العنف من بعض الجهات للاستيلاء على الموارد.
وكانت منظمات أممية قد حذرت في وقت سابق من من انهيار كامل للنظام المدني في غزة على وقع تفاقم حالة الفوضى في شوارع القطاع في ظل تواصل القتال بين قوات الجيش الاسرائيلي وحركة حماس بعد فشل محاولات تمديد وقف اطلاق النار بين الجانبين.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس أن غزة تشهد "انهيارا كاملا وشيكا للنظام العام" داعيا الى ضرورة وقف إنساني لإطلاق النار.
وسجلت مناطق مختلف جنوب القطاع العديد من حالات الصدام بين المواطنين لاسيما على طوابير توزيع المعدات والمساعدات الإنسانية.
وذكرت المصادر ذاتها أن حالة من الفوضى العامة تسود تجمعات النازحين في غزة نظرا لغياب السلطات المدنية في ظل تزايد وتيرة الاشتباكات بين الجيش الاسرائيلي والفصائل.
وعبر مواطنون عن أسفهم لمشاهد التدافع الكثيرة على طوابير الخبز وعدم قدرة عدد كبير منهم على الحصول على ما يكفي من المساعدات الأساسية.
بدورها فقد حذرت الخارجية الفرنسية من عواقب "تعرض السكان المدنيون في غزة لخطر الأوبئة والمجاعة، وعدم إمكان الحصول على الرعاية الطبية، وعواقب النزوح".
فيما حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من انهيار "النظام العام" مع انتشار الفوضى بعد نهب مستودعات ومراكز لتوزيع المساعدات الغذائية تابعة لها.
وأعربت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش عن "صدمتها لمستوى المعاناة الإنسانية التي لا تحتمل"، منددة بـ"فشل كارثي لا ينبغي للعالم أن يسمح به".







