كتب – محمود طلبة

تزايدت حالة الترقب في الأوساط السياسية الأميركية والدولية، وسط أنباء عن اقتراب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من اتخاذ قرار حاسم بشأن مشاركة بلاده في عمل عسكري مشترك مع إسرائيل ضد إيران، خاصة بعد تصاعد التوترات في المنطقة.

وبرز خلاف داخل الكونغرس الأميركي حول حدود صلاحيات الرئيس في شن عمليات عسكرية دون العودة للمجلس التشريعي، بينما يدرس البيت الأبيض خيارات عسكرية تشمل استهداف منشآت نووية إيرانية محصّنة بحسب أكسيوس.

ورفض عدد من النواب الرد على أسئلة مباشرة حول ما إذا كان ترمب ملزما بالحصول على تفويض من الكونغرس، في حين عبّر عدد من الديمقراطيين عن قلقهم من تكرار سيناريوهات تدخلات عسكرية بدون رقابة تشريعية.

الجمهوريون يوافقون على ضرب إيران

وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون إن مسألة تفويض الكونغرس خضعت للنقاش والتقاضي طويلا، مشيرا إلى أن الرئيس يتمتع بصلاحيات واسعة كقائد أعلى للقوات المسلحة.

أما زعيم الديمقراطيين في المجلس تشاك شومر فأكد استعداد الكونغرس للتحرك إذا لزم الأمر، مشيرا إلى وجود نقاش داخلي مستمر حول الدور الرقابي.

وكشف أكسيوس أن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ عبروا لشومر عن رغبتهم في الحفاظ على هامش مرونة للقوات المسلحة دون فرض قيود تشريعية عاجلة.

ويسعى السيناتور الديمقراطي تيم كين إلى تمرير مشروع قرار يقيد سلطة الرئيس في شن الحرب دون موافقة الكونغرس ويأمل في جذب أربعة أصوات جمهورية لتمرير القرار رغم معارضة البيت الأبيض المتوقعة، ومن المرجح أن يلجأ ترمب إلى استخدام الفيتو الرئاسي في حال تبني القرار.

وشدد السيناتور الجمهوري راند بول المعروف بمواقفه المعارضة للتدخلات الخارجية، على ضرورة الالتزام بالدستور الأميركي الذي ينص على دور الكونغرس في إعلان الحرب.

وأيد عدد من الجمهوريين موقف ترمب حيث صرح السيناتور تيد كروز أن الضربات الجوية المحدودة لا تتطلب تفويضا مسبقا، بينما قال السيناتور ليندسي غراهام ردا على سؤال مباشر بشأن ضرورة موافقة الكونغرس بأنهم لا يشترط موافقته.