كتب – محمود طلبة
انطلقت اليوم الإثنين أعمال قمة مجموعة الدول السبع
الكبرى في منتجع كاناناسكيس بجبال روكي الكندية في أجواء دولية مشحونة تطغى عليها
الحرب في أوكرانيا والتصعيد العسكري في الشرق الأوسط بالإضافة إلى توتر العلاقات
داخل المجموعة نفسها، خاصة مع واشنطن في ظل سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب
المثيرة للجدل.
وتستمر القمة حتى الثلاثاء بمشاركة قادة كل من كندا،
بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان والولايات المتحدة إلى جانب ممثلي
الاتحاد الأوروبي حيث تفرض التحديات الجيوسياسية والاقتصادية نفسها بقوة على جدول
الأعمال.
انقسامات بين مجموعة السبع
وتعكس الأجواء السياسية داخل القمة حالة من التحفظ
الحذر، خصوصاً بعد تحولات حادة في سياسة واشنطن خلال الشهور الأولى من الولاية
الثانية لترامب شملت فرض رسوم جمركية على حلفاء رئيسيين، وتقاربا مثيرا للقلق مع
موسكو.
وسعت كندا لتفادي تكرار سيناريو قمة كيبيك عام 2018،
عندما انسحب ترمب من البيان الختامي بشكل مفاجئ.
واختارت أوتاوا بدلا من ذلك اعتماد صيغة بيانات منفصلة
حول ملفات محددة، مثل الهجرة والذكاء الاصطناعي والتغير المناخي.
الاقتصاد والنفط على الطاولة
وتركز الجلسات الافتتاحية على الاقتصاد العالمي، والتحديات
المتصلة بالتجارة مع الصين إلى جانب مقترحات لإعادة ضبط سقف أسعار النفط الروسي
وسط قلق من تأثير ارتفاع أسعار الخام نتيجة الضربات الإسرائيلية الأخيرة على
إيران.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن جهود التوصل إلى اتفاق بشأن
النفط تواجه صعوبات إضافية بعد القفزة المفاجئة في الأسعار في 12 يونيو، وهو ما
أضاف عبئا على محاولات احتواء تداعيات الحرب الأوكرانية اقتصاديًا.
الشرق الأوسط حاضر بقوة
ويعد الملف الإيراني الإسرائيلي مدرج على جدول المناقشات
مع توقعات بأن يصدر بيان مشترك يدعو إلى التهدئة وضبط النفس.
ويأمل المشاركون في إعادة تحريك مسار التفاوض مع طهران،
رغم استمرار الغموض بشأن مصير الاتفاق النووي.








