قال المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر لم يكن على مستوى التوقعات خاصة لدى قيادة حماس التي توقعت دعما أكثر من الحزب.

وبعد أيام من انتظار كلمة أمين عام "حزب الله" اللبناني حسن نصر الله لسماع موقفه وتعليقه حول عملية "طوفان الأقصى" في غزة اكتفى نصر الله بتحذير إسرائيل من أن مغبة الاستمرار في الحرب على قطاع غزة واستهداف المدنيين.

وكان لافتا في الخطاب المطول الذي ألقاه نصر الله تصريحه إن "قرار طوفان الأقصى كان فلسطينيا مئة بالمئة، وأخفيت عن الجميع، حتى عن محور المقاومة الذي لم ينزعج من إخفائها".

وبحسب سوالمة فان خيبة الأمل لدى قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة بعد الكلمة تعود لسقف التوقعات الذي كان مرتفعا حيث عولت حماس على إمكانية اعلان الحزب عن خطوات عملية لدعم الحركة في مواجهة الجيش الإسرائيلي.

وصرح رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل في وقت سابق أن حماس تشكر حزب الله على الخطوات التي قام بها الا أن الوضع يتطلب أكثر ومن مصلحة الطرفين خوض المعركة معا.

ووصف نصر الله أداء الحزب بالقول "معركتنا لم تصل لمرحلة الانتصار بالضربة القاضية لكننا ننتصر بالنقاط".

ولفت إلى أن سلوك اسرائيل إزاء لبنان هو محدد لتحركات الحزب وقد يعيدنا إلى قاعدة المدني مقابل المدني.

وخاطب الأميركيين قائلا "من يريد منع توسع الجبهات في المنطقة فعليه وقف العدوان على القطاع".

ومنذ حرب العام 2006، حُددت "قواعد اشتباك بين حزب الله وإسرائيل"، بصيغة بأن أي رد سيقابله رد مماثل ورغم الخروقات التي تمت منذ ذلك الحين الا الاشتباك بين الجانبين لم يتطور الى حرب مباشرة.