حذرت
منظمات دولية من انهيار النظام العام في قطاع غزة عقب نهب مستودعات الأغذية الخاصة
بالاونروا نتيجة انتشار الجوع والحاجة بين الغزيين بعد مرور 3 أسابيع على الحرب
الدائرة بين الجيش الاسرائيلي وحماس.
وقال
توماس وايت، مدير الأونروا في غزة، إن الاقتحام يعد "علامة مثيرة للقلق على
أن النظام المدني بدأ في الانهيار" .
وأضاف
"الناس خائفون ومحبطون ويائسون. وتتفاقم التوترات والخوف بسبب انقطاع خطوط
الهواتف والاتصالات عبر الإنترنت. إنهم يشعرون بأنهم بمفردهم، معزولون عن عائلاتهم
داخل غزة وبقية العالم".
وتعتبر
حركة حماس الحاكم الفعلي للقطاع بعد طرد السلطة الفلسطينية صيف العام 2007 وما
تبعه من حصار كلي على غزة من الجانب الإسرائيلي وانقسام الجسم السياسي الفلسطيني.
وحذر
المحلل السياسي حسن سوالمة من أن انشغال حركة حماس بالحرب الدائرة مع الاحتلال قد
يتسبب في فقدان مؤسساتها المدنية السيطرة على القطاع ما يعني حالة من الفوضى
العارمة.
وتابع
سوالمة أن موجات النزوح وغياب الملاجئ الكافية إضافة الى عجز المستشفيات والمؤسسات
الصحية على توفير الرعاية اللازمة للفلسطينيين يزيد يوميا حالة الغليان الشعبي
والدعوات لضرورة تدخل دولي عاجل لوقف الحرب الدائرة.
وكانت
الأونروا قد أكدت إن “الإمدادات في السوق تنفذ بنسق متسارع، في حين أن المساعدات
الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة على متن شاحنات من مصر غير كافية”، مضيفة أن
النظام الحالي لإدخال القوافل الإنسانية إلى غزة “مهيأ للفشل”.







