كتب – محمود طلبة

يتواصل التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران لليوم الثالث على التوالي، وسط تبادل كثيف للهجمات الجوية والصاروخية بين الطرفين، أسفر عن خسائر بشرية ومادية متزايدة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض 7 طائرات مسيرة كانت في طريقها إلى الأراضي الإسرائيلية، مشيرا إلى أن سلاح الجو وسلاح البحرية تمكنا من إسقاطها قبل أن تصل إلى أهدافها.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات الجوية أنهت فجر اليوم سلسلة من الضربات الجديدة على مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ غرب إيران، في إطار مواصلة استهداف البنية التحتية العسكرية الإيرانية.

دمار واسع وخسائر بشرية في تل أبيب

وعلى الجانب الإسرائيلي لا تزال فرق الإنقاذ تعمل على رفع الأنقاض في مدينة بات يام جنوب تل أبيب، بعد تعرضها لقصف مباشر ليلة أمس.

وبحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت فقد ارتفعت حصيلة القتلى في المدينة إلى 7 أشخاص، فيما لا يزال 7 آخرون في عداد المفقودين، مع استمرار عمليات البحث في المباني المنهارة.

ووصل عدد القتلى الإسرائيليين خلال الليلة الماضية إلى 12، والإجمالي منذ بدء الهجمات الإيرانية إلى 16 قتيلا وأكثر من 250 مصابا.

وقال قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي روفي ميلو، إن ما مررنا به كان ليلة قاسية، محذرا من أن الأيام المقبلة ستكون أصعب.

ودعا ميلو السكان إلى البقاء داخل الملاجئ فور سماع صفارات الإنذار، مؤكدًا أن أعمال البحث عن العالقين ما زالت مستمرة في كل من بات يام ورحوفوت.

اتهامات بالتخابر واعتقالات

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن اعتقال شخصين داخل إسرائيل بشبهة التخابر مع إيران دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هويتهما أو طبيعة التهم الموجهة إليهما.

وأكدت وكالة تسنيم الإيرانية أن الحرس الثوري أطلق موجة ثالثة من الطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت عدة مناطق داخل ما وصفته بالكيان الصهيوني.

وقالت الوكالة إن الهجمات الأخيرة طالت مدن تل أبيب وأسدود وبيت يام، في تصعيد وصفته بأنه رد على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع نووية وعسكرية داخل إيران فجر الجمعة الماضية.