كتب – محمود طلبة
أكد مصدر أمني إسرائيلي في تصريح أن النزاع العسكري بين
إسرائيل وإيران سيختتم باتفاق مستقبلي.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته للقناة 12
العبرية، أن إسرائيل قامت بتوجيه ضربات قوية أسفرت عن أضرار كبيرة في القدرات الإيرانية،
ما سيؤخر تقدمها لسنوات.
وأشار إلى ضرورة التركيز على الأهداف المحددة وعدم
تجاوزها، مضيفًا أن القتال سينتهي باتفاق وإسرائيل
ستشارك في صياغته.
وأشار المصدر إلى أن العمليات العسكرية تركز حاليا على
المنشآت النووية الإيرانية وصواريخ أرض أرض، موضحا أن هناك عدم وجود سياسة معلنة
لسقوط النظام الإيراني في الوقت الراهن، مع تحذير من أن جميع الخيارات قد تطرح إذا
استمرت إيران في استهداف المدنيين وتجاوز الخطوط الحمراء.
عدم استسلام المرشد الإيراني
وتابع المصدر قائلا إن المرشد الإيراني علي خامنئي لن
يستسلم بسهولة، وأن إنهاء الأزمة يعتمد على رسالة واضحة من الولايات المتحدة
لإيران بوقف القتال.
وكشفت القناة الإسرائيلية 12 عن بدء المرحلة الثانية من
الهجوم على إيران، حيث تستهدف إسرائيل تفكيك المشروع النووي الإيراني والحد من
قدراتها في تصنيع وإطلاق الصواريخ الباليستية.
وأكدت القناة أن إسرائيل نجحت في تعطيل أنظمة الدفاع
الجوي لطهران، مما أتاح للطيران الإسرائيلي حرية التحرك في الأجواء استعداداً
لمزيد من العمليات.
وأوضحت القناة أن هجمات مرتقبة تستهدف المواقع النووية،
الصناعات الدفاعية، قواعد الصواريخ ومراكز الأبحاث مشيرة إلى وجود مئات الأهداف في
طهران وضواحيها مع خطة إسرائيلية لإضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية لزيادة فعالية
هجماتها.
وأكدت أن مديرية الاستخبارات الإسرائيلية شكلت قاعدة
بيانات مكثفة للأهداف، وأن العمليات لا تزال في بداياتها.
وأشارت إلى تحقيق نجاحات كبيرة في مناطق مثل نطنز
وأصفهان، لكنها أكدت الحاجة إلى تحركات أوسع لتحقيق الأهداف كاملة، مع وصف هذه
المرحلة بأنها فرصة استراتيجية حاسمة لإلحاق ضرر بالغ بالنظام الإيراني.








