أعلنت
الخارجية الإسرائيلية أنها قد أبلغت الأمم المتحدة بوجوب إجلاء أكثر من مليون شخص
من سكان غزة من شمال القطاع إلى جنوبه خلال الساعات المقبلة محذرة من انسياق
الغزيين من دعاية حماس التي طالبتهم بعدم الخروج.
وقال موقع
اكسيوس الأمريكي أن حركة حماس رفضت مطالب مصرية أمريكية بتوفير ممر آمن ودعت لعدم تفريغ
القطاع، مطالبة في الوقت ذاته بإدخال المساعدات إلى غزة.
في سياق
متصل، أكد عضو المكتب السياسي لحماس طاهر النونو أن حركته ترحب بمشاركة
لبنان في المواجهة ضد إسرائيل، قائلا "نرحب بمشاركة أي جهة في المواجهة مع
الاحتلال وتدفيعه ثمنا جراء جرائمه واحتلاله. هذه معركة الأقصى وأمتنا كلها مدعوة
في المشاركة فيها".
وكان رئيس
أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي قد حمل الخميس، يحي السنوار مسؤولية وقوع
ضحايا مدنيين في قطاع غزة متوعدا ببتوجيه ضربات حاسمة في غزة بصورة تجعلها
"لن تبدو كما كانت".
وقال هاليفي
: "لذلك هو (السنوار) والنظام الذي تحته بكامله هالك، سنهاجمهم وسنفككهم
ونفكك نظامهم". وأضاف: "سنصل إلى وضع يتعرّض فيه من قاد غزة لضرب مبرح،
سنفككه، ومن يبقى هناك سيفهم جيدا أن شيئا كهذا لا يحدث لدولة إسرائيل".
هذا وأفادت
مصادرنا داخل غزة عن خروج أكثر من نصف مستشفيات غزة عن الخدمة في ظل تواصل انقطاع
الكهرباء وعدم وجود ما يكفي من الأدوية اللازمة لمعالجة الجرحى والمرضى.
وبحسب المصادر ذاتها فان الأصوات تتعالى في أوساط المواطنين بضرورة وقف
الحرب الدائرة على القطاع والتعجيل في ادخال المساعدات الطبية العاجلة.
وبحسب المحلل السياسي أحمد مقدادي فان نشوة الانتصار التي عاشها القطاع
خلال الساعات الأولى من عملية طوفان الأقصى بدأت تدريجيا في التلاشي بعد الرد
العنيف من الجيش الإسرائيلي والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1500 فلسطيني ودمار البنية
التحتية والعمارات السكنية.
ونوهت منظمة الصحة العالمية إلى أن تأثير الحرب سيكون "مدمرا بالنسبة
للمرضى الأكثر ضعفاً، بما في ذلك الجرحى، والأطفال حديثي الولادة الذين يعتمدون
على الرعاية في الحاضنات".







