أبلغت إسرائيل الأمم المتحدة بوجوب إجلاء أكثر من مليون شخص من سكان غزة من شمال القطاع إلى جنوبه خلال الساعات المقبلة محذرة من انسياق الغزيين من دعاية حماس بالتزام منازلهم.

 وارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 1537 قتيلا بينهم 500 طفل ونحو 6612 مصابا، فيما بلغ القتلى من الجانب الإسرائيلي 1300 شخص.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته ستستهدف منازل كل قيادات حركة حماس في قطاع غزة الذين شاركوا في هجوم السبت داعيا "كل سكان مدينة غزة" بإخلائها والتوجه إلى جنوب القطاع.

وحمل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، يحي السنوار مسؤولية وقوع ضحايا مدنيين في قطاع غزة متوعدا ببتوجيه ضربات حاسمة في غزة بصورة تجعلها "لن تبدو كما كانت".

وقال هاليفي : "لذلك هو (السنوار) والنظام الذي تحته بكامله هالك، سنهاجمهم وسنفككهم ونفكك نظامهم".

وأضاف: "سنصل إلى وضع يتعرّض فيه من قاد غزة لضرب مبرح، سنفككه، ومن يبقى هناك سيفهم جيدا أن شيئا كهذا لا يحدث لدولة إسرائيل".

بدروه وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حركة حماس بمحوها من على وجه الأرض وذلك خلال بيان إعلان الحرب الذي ألقاه أمام الكنيست.

وصادق الكنيست على حكومة الحرب التي شكلها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وتضم عددا من نواب المعارضة المنتمين لتيار الوسط.

وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن وكالتها لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ستنقل مقر عملياتها وموظفيها الأجانب إلى جنوب قطاع غزة، بعدما أصدرت إسرائيل أمر إخلاء نددت به المنظمة الدولية وحذّرت من تبعاته "المدمرة".

وكتبت الوكالة على منصة إكس أنها "نقلت مقر عملياتها المركزية وموظفيها الدوليين إلى الجنوب لمواصلة عملياتها الإنسانية ودعمها لطواقمها واللاجئين الفلسطينيين في غزة".