كشف المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنة، الاثنين، الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشها السكان في قطاع غزة ، كاشفا أن أعداد النازحين تجاوزت 125 ألفا منذ اندلاع التصعيد.

وأفاد أبو حسنة أن الوكالة تقدم الخدمات محدودة بأيام قليلة، ولا يمكن أن يستمر الأمر طويلا في ظل إغلاق المعابر التي تمر عبرها الوقود والمواد الغذائية.

وقال المسؤول أن الوكالة تعاني من أزمة مالية، مؤكدا أن هذه العملية تزيد من الأعباء على الوكالة.

وأضاف أن البنية التحتية في القطاعات كافة متهالكة، فـ79 في المئة من المياه غير صالحة للشرب.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" قد صادق فجر الأحد على قرار يقضي بوقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء والوقود والسلع.

هذا وحذرت منظمات فلسطينية من كارثة انسانية قد تشهدها غزة خلال الساعات المقبلة اذا تواصل منع وصول المواد الاغاثية وقطع الكهرباء عن القطاع.

ورغم الجهود الدولية والاقليمية لاحتواء الموقف إلا أن الوضع يسير نحو مزيد التأزم لاسيما بعد إعلان اسرائيل تفعيل حالة الحرب في كامل ربوع البلاد والتجهيز لعمليات عسكرية واسعة النطاق ضد حماس.