كتب – محمود طلبة

لوح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفرض حظر شامل على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للمراهقين دون سن الخامسة عشرة داخل فرنسا، إذا لم يتحقق تقدم فعلي على مستوى الاتحاد الأوروبي في هذا الملف خلال الأشهر المقبلة.

وجاءت تصريحات ماكرون في أعقاب حادثة مروعة شهدت مقتل موظفة في مدرسة ثانوية، حيث استغل ظهوره الإعلامي على قناة فرانس 2 لتوجيه رسالة حازمة.

وتسعى فرنسا إلى جانب اليونان وإسبانيا لدفع بروكسل نحو تشديد الرقابة الرقمية على حسابات القاصرين، في ظل تزايد المخاوف من التأثيرات السلبية للإفراط في استخدام الإنترنت على الصحة النفسية والأمن المجتمعي.

وباتت باريس تميل أكثر إلى التحرك الفردي السريع بدلًا من التريث الأوروبي المعتاد.

فرض قيود على بيع السكاكين

وكشف ماكرون عن نية حكومته فرض قيود صارمة على بيع السكاكين عبر الإنترنت، تشمل التحقق الإجباري من أعمار المشترين، بحيث يمنع من هم دون 15 عاما من الوصول إلى هذه المنتجات.

وأوضح أن الإجراءات الجديدة ستتضمن عقوبات مالية وحظرا كاملا لأي موقع لا يلتزم بهذه القواعد، مشيرا إلى أن النظام سيطبق كما هو الحال مع مواقع المحتوى الإباحي.

أما رئيس الوزراء فرنسوا بايرو فذهب إلى أبعد من ذلك، معلنا عن رغبة الحكومة في منع بيع جميع أنواع السكاكين للقاصرين، في إطار توجه أكثر صرامة لحماية الأطفال من العنف المحتمل.

وجدد ماكرون عبر منصة إكس تأكيده على المضي في هذا المسار، قائلا: سأمنع الشبكات الاجتماعية للأطفال دون 15 عامًا المنصات تملك الأدوات اللازمة للتحقق من السن فلنفعلها الآن.