قال رئيس بلدية حوارة معين الضميدي أنه يعارض العملية الأخيرة التي شهدتها البلدة وأسفرت عن مقتل اسرائيليين خلال تواجدها في مغسلة للسيارات ، مشيرًا إلى أنه يُعارض قتل "الضيوف القادمين" لحوارة.
وقال الضميدي أن منفذي العمليات والتي كان آخرها عملية أمس يأتون من خارج البلدة.
وقال الضميدي في حديث موجه للإسرائيليين: "عليكم بالتوقف عن الاعتقاد بأن حوارة مصدر الإرهاب، لسنا مسرورين لذلك، وقد غضبت من العملية، فمنفذو العمليات السابقة لم يكونوا من سكان حوارة وبإمكان أي أحد الوصول إلى الشارع الرئيسي وإطلاق النار".
وأضاف: "من يدعو لمحو حوارة وحرقها عنصري وتحريضي، وأقول للإسرائيليين أن عليكم التوقف عن التفكير بأن حوارة بؤرة للإرهاب".
واتهم ضميدي المستوطنين بتعكير "صفو العلاقة" بين سكان حوارة والإسرائيليين قائلاً: أعتقد بأن تصرفات المستوطنين هي السبب بتعكير صفو العلاقة مع الإسرائيليين، فنحن نرحب بضيوفنا سواءً كانوا مسلمين أو مسيحيين أم يهود".
وأثار تزايد أعمال العنف في الضفة الغربية مؤخرا مخاوف من موجة تصعيد جديدة قد تجر المنطقة بأكملها الى حالة من الفوضى وسط دعوات دولية للجانبين لضبط النفس والعودة لطاولة الحوار.







