تواصل الحكومة الفلسطينية تحركاتها لتسريع عملية إعادة إعمار مدينة جنين ومخيمها بعد الدمار الذي تسببت فيه العملية العسكرية للجيش الاسرائيلي في المدينة.

وكان مجلس الوزراء قد صادق هذا الأسبوع على تشكيل لجنة فنية لبحث إعادة إعمار مدينة جنين ومخيمها وفقا للميزانية المرصودة والتي توزعت على النحو التالي: ستقدم الحكومة من خلال وزارة المالية مبلغ 7 ملايين شيكل، وكانت قد صرفت 3.6 مليون شيقل لبلدية جنين الأسبوع الماضي، وخصص الرئيس أبو مازن مبلغ 500 ألف شيكل من موازنة مكتبه.


وكان رئيس الحكومة الفلسطينية د.محمد أشتية قد أكد أن الرئيس أبو مازن يتابع مع الحكومة يوميا عمل اللجان المشكلة لمعالجة آثار العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين والمدينة.

وأضاف: منذ الساعات الأولى لانتهاء العدوان، عملت الطواقم الفنية على إعادة الحياة إلى مخيم جنين، حيث قامت آليات الأشغال العامة بإعادة فتح الطرقات وإزالة الأنقاض وتأمين المساكن للمتضررين، وتقوم طواقم وزارتي الحكم المحلي والاتصالات وسلطة الطاقة، بإعادة ربط شبكات الكهرباء التي أعيدت إلى المخيم، ويجري العمل على إعادة شبكتي المياه والاتصالات، حيث يجري تزويد المواطنين بالمياه عن طريق الصهاريج إلى حين انتهاء العمل.

وأشار أشتية إلى أن الفرق الفنية تواصل حصر الأضرار في المدينة والمخيم، وشكّلنا لجنة فنية لمتابعة وقيادة جهود الإعمار برئاسة وكيل وزارة الحكم المحلي، وعضوية الوزارات ذات الصلة، ومحافظة جنين، وبلدية جنين، ودائرة شؤون اللاجئين، واللجنة الشعبية في مخيم جنين.

وحول التبرعات التي قدمتها بعض الدول لإعادة إعمار المخيم، أوضح رئيس الوزراء أن الجزائر تبرعت بمبلغ 30 مليون دولار، ودولة الإمارات بـ15 مليون دولار (عبر وكالة الغوث الأونروا)، وتركيا ب:150 ألف دولار، ومؤسسة أنيرا بـ200 ألف دولار،معربا عن شكره لهذه الدول وكل من قدم المساعدة لصالح إعادة إعمار مدينة جنين ومخيمها.

وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، قد أكد إن الرئيس محمود عباس سيتوجه، يوم غد الأربعاء، إلى مدينة جنين ومخيمها، وذلك للاطلاع على أحوال المواطنين، وعلى سير العمل في إعادة إعمار المخيم والمدينة، بعد العدوان الإسرائيلي الأخير. وأضاف أبو ردينة، أن الرئيس سيجتمع مع ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية .