لأول مرة منذ أكثر من 20 سنة نفذ الجيش الإسرائيلي عملية اغتيال في جنين عبر مسيرة من الجو ما أدى لمقتل 3 من أعضاء المقاومة الفلسطينية.
وقال بيان للجيش الإسرائيلي إنه قضى على ما وصفها"خلية مخربين قامت بتنفيذ عدة عمليات إطلاق نار نحو بلدات إسرائيلية في يهودا والسامرة".
وأضاف البيان أن قوات الجيش "رصدت بتوجيه دقيق لجهاز الشاباك قبل قليل سيارة مشبوهة كانت تستقلها خلية مخربين، وذلك بعد أن قامت بتنفيذ عملية إطلاق نار بمنطقة الجلمة قرب مدينة جنين".
ويأتي اعتماد الجيش الإسرائيلي على المسيرات في الضفة الغربية بعد يوم من تحليق طائرة هيليكوبتر حربية في سماء جنين و استهدافها مواقع تابعة لفصائل القسام وسرايا القدس.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة قصف الطيران المروحي الإسرائيلي عدة أهداف وسط اندلاع اشتباكات مسلحة بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية.
ورغم أن العمليات العسكرية الاسرائيلية قد تركزت أساسا في مخيم جنين إلا أن العديد من المواطنين في المحافظة قد عبروا عن قلقهم من أن تتوسع دائرة الاشتباك لتشمل كامل المدينة ما سيعني حتما المزيد من الاقتحامات الاسرائيلية.
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن تفجر الوضع في الضفة قد يدفع الحكومة اليمينة الاسرائيلية الحالية الى التراجع عن التسهيلات الاقتصادية المقدمة الفلسطينية لاسيما في علاقة بتصاريح العمل داخل الخط الأخضر.
ويتابع سوالمة أن الحكومة الاسرائيلية قد تزيد من تضييق الخناق وشل الحركة بين محافظات الضفة عبر تثبيت المزيد من الحواجز ما سيساهم بشكل مباشر في الإضرار بالتجارة الفلسطينية.
ويضيف سوالمة أن اشتعال الضفة الغربية يخدم بالأساس الحكومة الإسرائيلية الحالية الساعية لإضعاف السلطة وتصوير الضفة منطقة خارج السيطرة وذلك في إطار المخطط الرامي لضمها وتشريع المزيد من المستوطنات.







