أعلنت بلدية القدس الإسرائيلية أنها تنوي إعادة مسلك المشاة في كفر عقب شمال القدس لتسهيل مرور سكان المنطقة من والى القدس بعد تتالي الشكوات بسبب الطوابير الطويلة التي تجبر الطلاب والعمال والمرضى على الانتظار فيها لساعات أمام حاجز قلنديا العسكري.
كما أعلنت البلدية عن مشروع شارع التفافي في كفر عقب سيسمح للمواصلات العامة والإسعافات المرور بطريقة أسرع وسيستعمله سكان القرية أيضا في ساعات الصباح لتجنب الازدحام المروري.
وتسيطر إسرائيل على كفر عقب الذي يمتد من "مطار القدس سابقا" منذ العام 1967 كجزء من القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها الدولة العبرية في خطوة لا تحظى حتى اللحظة باعتراف دولي.
ويضطر سكان القرية بشكل يومي الى الانتظار لساعات طويلة أمام حاجز قلنديا العسكري للذهاب الى أماكن عملهم ومدارسهم أو من أجل تلقي العلاجات الطبيّة الأساسيّة.
وقال المركز الجماهيري في كفر عقب أن القرار الأخيرة لبلدية القدس سيسهل بشكل كبير الروتين اليومي للسكان داعيا في الوقت ذاته الى مزيد الاستثمار لتحسين حياة الفلسطينيين في القرية.
هذا واعتبر المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن قرار الحكومة الإسرائيلية الحالية تسليط الضوء أكثر على الأحياء والقرى العربية في القدس المحتلة نابع أساسا من الضغط الدولي على إسرائيل واتهامها بازدواجية التعامل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اجتمع أول الأسبوع مع عدد من النواب العرب في الكنيست لمناقشة تفشي الجريمة في الأحياء العربية بعد أن وصل عدد ضحاياها منذ بداية العام الى 90 قتيلا.
وتعهد نتنياهو خلال اللقاء بالعمل على "دحر الجريمة بالمجتمع العربي".







