محمد السيد

أعلن توماس باراك المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا أنه التقى السبت بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني في مدينة إسطنبول التركية، بعد الإعلان الأمريكي الأخير بشأن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق.

وقال باراك في بيان رسمي: " التقيت بالرئيس السوري ووزير خارجيته لتنفيذ القرار الشجاع للرئيس دونالد ترامب، الذي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام السلام والازدهار في سوريا، بعد سنوات من الحرب والعقوبات والصراع".

وأضاف باراك أن رفع العقوبات يمثل خطوة استراتيجية تدعم الهدف الأمريكي الأكبر وهو القضاء النهائي على تنظيم داعش، ومنح الشعب السوري فرصة حقيقية لبناء مستقبل آمن ومستقر.

كما هنأ باراك القيادة السورية الجديدة على ما وصفه بالخطوات الملموسة التي اتخذتها لتطبيق توصيات واشنطن، بما في ذلك معالجة ملف المقاتلين الإرهابيين الأجانب، مكافحة داعش، وتحسين العلاقات مع إسرائيل، إلى جانب إصلاح أوضاع المعسكرات ومراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا.

وأصدرت الرئاسة السورية بيانا مقتضبا أكدت فيه انعقاد اللقاء، مشيرة إلى أن المبعوث الأمريكي كان مصحوبا بوفد رسمي، حيث بحث الطرفان آفاق التعاون بعد رفع العقوبات.

وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة مفاجئة إلى إسطنبول، التقى خلالها بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في أول لقاء من نوعه بين الجانبين بعد تولي الحكومة السورية الجديدة مهامها.