كتب: عبد الرحمن عطية
أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها البالغة واستنكارها الشديد للتفجير
الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في العاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن
سقوط عدد من الضحايا والمصابين الأبرياء، في حادث غادر يضرب أحد دور العبادة،
ويستهدف وحدة واستقرار الدولة السورية.
تفجير كنيسة مار إلياس بدمشق
وفي بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية اليوم الإثنين، قدمت مصر خالص
تعازيها ومواساتها للشعب السوري الشقيق وأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع
المصابين، ومؤكدة تضامنها الكامل مع سوريا في مواجهة كل أشكال الإرهاب.
وشددت مصر على موقفها الثابت والرافض لجميع صور العنف والتطرف، خاصة تلك التي تستهدف المدنيين الأبرياء دون تمييز، وتضرب قيم التعايش والسلام بين الشعوب، وأكد البيان أن هذه الأعمال الإجرامية لا تمت بأي صلة إلى القيم الدينية أو الإنسانية، بل تعبر عن فكر متطرف لا بد من مواجهته بكل حزم.
كما جددت الخارجية المصرية دعوتها إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية
والإقليمية لتجفيف منابع الإرهاب، ومواجهة التنظيمات المتطرفة، والتصدي لمحاولات
زعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة.
وأكدت مصر أن استهداف دور العبادة يعد جريمة نكراء تمس الضمير الإنساني،
وتتطلب موقفا دوليا موحدا لمحاربة الإرهاب فكريًا وميدانيًا، ومنع تمويله أو
توفير أي ملاذات آمنة له، مشيرة إلى أن أمن سوريا جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار
المنطقة العربية بأكملها.






