قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن التسريبات التي طالت وثائق أمريكية تشكل خطرا "جسيما جدا" على الأمن القومي للبلاد.

وقالت وزارة العدل لأنها فتحت تحقيقا بشأن التسريبات يتضمن عمليات تقييم وتقارير استخبارية سرية لا تقتصر على أوكرانيا فحسب، بل تشمل أيضا روسيا.

وقال كريس ميغر، مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة، في تصريح للصحافيين إن الوثائق التي يتم تداولها على الإنترنت تشكل "خطرا جسيما جدا على الأمن القومي ولديها القدرة على نشر معلومات مضللة".

وتابع: "ما زلنا نحقق في كيفية حدوث ذلك، كما ونطاق هذه القضية. لقد اتُّخذت خطوات للاطلاع عن كثب على كيفية نشر هذه المعلومات ووجهتها".

وسُرّبت عشرات الوثائق والصور على منصات تويتر وتلغرام وديسكورد وغيرها من المواقع في الأيام الأخيرة، وسط تقارير تفيد بأن واشنطن تعمل على حذفها.