أعلنت الشرطة الاسرائيلية مقتل إسرائيليين أحدهما طفل وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة بعد عملية "دهس" بسيارة في محطة حافلات بالقدس الشرقية المحتلة.
وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان منفصل إن قواتها وبينها عنصر خارج أوقات العمل "وصلت بسرعة إلى مكان الحادثة وأطلقت النار على السائق الذي تم تحييده على الفور".
هذا وذكرت مصادر إعلامية فلسطينية أن القوات الإسرائيلية قد كثفت من انتشارها في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة تخوفا من هجوم جديد وسط مخاوف من أن إجراءات انتقامية جديدة ضد المقدسيين والتي قد تشمل تقييد تحركاتهم وإلغاء الضمان الصحي على أقارب منفذ العملية وهدف منزل عائلته.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد توعد في وقت -خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر بعد استهداف كنيس يهودي في المدينة- بحزمة من الإجراءات ستشمل هدم منازل منفذي الهجمات إلى جانب وضع القوات الاسرائيلي في حالة تأهب مستمر. ودها وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش اليميني المتطرف إلى محاصرة الأحياء التي تعيش فيها عائلات منفذي الهجمات.
وتسود حالة من الترقب والقلق الأحياء الفلسطينية في القدس في ظل تهديدات الحكومة اليمينية المتطرفة بفرض المزيد من العقوبات التي قد تشمل سحب تصاريح الإقامة وتقييد حركة المقدسيين في المدينة ما سيؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية ووضعهم الاقتصادي والاجتماعي.
وأثار تزايد أعمال العنف منذ الأول من كانون الثاني/يناير، مخاوف من موجة تصعيد جديدة قد تجر المنطقة بأكملها الى حالة من الفوضى وسط دعوات دولية للجانبين لضبط النفس والعودة لطاولة الحوار.







