محمد السيد 

شهدت الحدود بين الهند وباكستان تصعيد عسكري وإعلامي غير مسبوق وذلك بعد أن شنت باكستان موجة عنيفة من الغارات الجوية بطائرات بدون طيار على ولايتي كشمير والبنجاب الهنديتين مساء الجمعة.

وأكد شهود عيان أن الانفجارات كانت أكثر كثافة من الليلة السابقة، حيث سمع دويها في عدة مناطق، خصوصا في مدينة أمريتسار.

وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن الغارات كانت الأعنف منذ بداية التصعيد.

وأفادت تقارير بأن الجيش الباكستاني استخدم ما يصل إلى 400 طائرة بدون طيار مساء الخميس، في هجمات استهدفت منشآت عسكرية مدنية، وأماكن عبادة، من بينها معابد وغوردوارا، ما أدى إلى إصابة مدنيين.

وردت الهند بشن أربع غارات بطائرات مسيرة على البنية التحتية الدفاعية الباكستانية.

الهند من جانبها قالت إنها اعترضت مئات الطائرات بدون طيار بينما أكد وزير خارجيتها فيكرام مصري أن استهداف أماكن العبادة انحدار جديد من باكستان.

ونفى وزير الإعلام الباكستاني وقوع أي هجمات داخل الأراضي الهندية ووصف التقارير بأنها مضللة.

وحذر مسؤول أمني باكستاني من أن الرد الشامل لم يبدأ بعد، قائلا إن ما جرى مجرد رفع لسقف التصعيد مضيفا: "حين نرد سيعلم الجميع".

من جهة أخرى، وصفت باكستان الضربات الهندية الأخيرة بأنها عمل حربي، وتوعدت بالرد في التوقيت الذي تختاره.