أعلنت حركة حماس استئناف علاقتها مع السلطات السورية بعد سنوات من القطيعة بسبب موقف حماس من الثورة السورية.

وقال القيادي في حماس خليل الحية، عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد "نعتقد أنه يوم مجيد ويوم مهم، نستأنف فيه حضورنا الى سوريا العزيزة ونستأنف فيه العمل المشترك... مع سوريا".

وأضاف خلال مؤتمر صحافي "نعتبره لقاء تاريخياً وانطلاقة جديدة متجددة للعمل الفلسطيني السوري المشترك".

وقال الحية "أي فعل فردي هنا أو هناك هو فعل خاطئ لا تقره قيادة الحركة ولم تقره" مؤكداً "اننا متفقون مع سيادة الرئيس على أن نتجاوز الماضي ونذهب الى المستقبل".

وأضاف "نستعيد علاقتنا مع سوريا العزيزة بقناعة وبإجماع قيادي.. وبتفهّم من محبي حركة حماس"، مؤكداً رداً على سؤال صحافي، عدم تحفظ أي من حلفائهم أو داعميهم الإقليميين، خصوصاً تركيا وقطر، على هذه الخطوة.

ورغم نفي حماس وجود صراع أجنحة داخلها؛ الا أن التقارب المفاجئ الذي أبدته الحركة مؤخرا لنظام باشر الأسد جعل الكثير من المحللين السياسيين يؤكدون صحة فرضية انقسام قيادة حماس بين حلف يدور في فلك تركيا وقطر وحلف يدور في الفلك الإيراني السوري.

ويعد يحي السنوار أحد عرابي التقارب مع إيران وسوريا داخل حماس فمذ منذ انتخابه رئيسا لمكتب حماس السياسي في قطاع غزة أصبح تواتر الحديث عن العلاقات الوثيقة التي تربط حماس بإيران ليخرج من السر الى العلن حيث صرح السنوار في اخر ظهور اعلامي له أن حماس تلقت خلال معركة سيف القدس دعما مباشر من طهران.

هذا ويعارض الحلف العربي السني أي تقارب مع طهران الا أن حاجة حماس لتحصيل دعم عسكري ولوجستي من إيران جعلها تقدم على هذه الخطوة التي ستساهم أكثر فأكثر في ابعداها عن المحور العربي.