قالت مصادر إعلامية فلسطينية ان عبوات ناسفة محلية الصنع انفجرت بالبلدة القديمة في نابلس مساء الامس دون تسجيل أي إصابات في صفوف المواطنين.

وبحسب المصادر ذاتها فان العبوة الناسفة انفجرت خلال نقلها من قبل شابين من جماعة عرين الأسود لتخلف إصابات خطيرة لكليها وقد تم نقلهما الى المستشفى المحلي بالمحافظة.

وأثارت الحادثة الأخيرة قلق المواطنين الفلسطينيين من إمكانية تكرر حوادث مشابهة لاسيما وأن نقل مواد خطيرة وسط المحافظة يعرض حياة الأبرياء للخطر.

ومنذ أشهر شهدت شوارع رام الله حادثة مماثلة حيث تسببت قنبلة محلية الصنع في انفجار منجرة في بيتونيا ليتبين لاحقا أنها تتبع لخلية ناشطة لصالح حركة حماس.

وتعيش نابلس حالة من التوتر في ظل استمرار الحصار المفروض على مداخل المحافظة من الجيش الإسرائيلي بعد العملية الأخيرة التي تمت قرب نابلس واسفرت

عن مقتل جندي إسرائيلي بعد أقل من 3 أيام على مقتل مجندة إسرائيلية واصابة آخرين على حاجز شعفاط العسكري بالقدس.

هذا وذكرت مصادر فلسطينية أن المواطنين في نابلس يتخوفون من السيناريو الأسوأ وهو أن يعقب قرار الحصار الشامل على المدينة جملة من القرارات الأخرى التي قد تشمل الغاء تصاريح العمل داخل الخط الأخضر وفرض المزيد من القيود على نقل البضائع والسلع.

 

وقرر الجيش الاسرائيلي فرض حصار على نابلس وغلق المعابر المؤدية للمحافظة في خطوة اعتبرها المحللون نذير عملية عسكرية شاملة قد تشنها إسرائيل في أي لحظة لاستهداف جماعة عرين الأسود.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن "إغلاق الحركة والطرق إلى مدينة نابلس ومنها"، يأتي في إطار "رفع وتيرة النشاطات الأمنية في منطقة نابلس".

وذكرت وسائل إعلامية عبرية ان رئيس الحكومة الإسرائيلية يائيير لابيد يفكر في إعطاء الضوء الأخضر لشن عملية عسكرية شاملة في نابلس في حال لم يتم احتواء الوضع الأمني لاسيما مع تكرر الاشتباكات بين الفصائل الفلسطينية والجنود الإسرائيليين.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد،قد أجرى الأسبوع الماضي بحسب قناة كان مباحثات مع قادة الجيش وجهاز المخابرات “الشاباك” حول الوضع في الضفة، وخاصة في محافظتي جنين ونابلس وسط توقعات بأن يصعد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في الضفة.