كتب – محمود كمال

طلبت نيودلهي من جميع الباكستانيين المقيمين في الهند مغادرة البلاد بحلول 29 أبريل، بعد هجوم عنيف حملت مسؤوليته إلى إسلام آباد حسبما أعلنت وزارة الخارجية الهندية.

تأشيرات دخول المواطنين الباكستانيين

وقررت الحكومة الهندية تعليق إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين الباكستانيين مع مفعول فوري بعد هجوم فاهالغام الإرهابي.

وأضافت الخارجية الهندية أنه يجب على جميع المواطنين الباكستانيين المغادرة قبل تاريخ انتهاء صلاحية التأشيرات الذي يوافق 27 أبريل للتأشيرات العادية و29 أبريل للتأشيرات الصحية.

ماذا حدث في كشمير ؟

وقتل مسلحون مشتبه بهم 26 شخصا في هجوم على وجهة سياحية بكشمير، في أسوأ هجوم على المدنيين في البلاد منذ حوالي عقدين.

واستدعت الهند السفير الباكستاني في نيودلهي بعد يوم من إعلانها إجراءات لخفض العلاقات مع إسلام آباد، في ظل تدهور العلاقات بين البلدين النوويين بعد الهجوم.

اتهامات الهند إلى باكستان

أعلن وزير الخارجية الهندي فيكرام ميسري عن تورط عبر الحدود في الهجوم، وأكد أن نيودلهي ستعلق معاهدة تقاسم نهر إندوس،

 التي استمرت ستة عقود، بالإضافة إلى إغلاق المعبر البري الوحيد بين الجارتين.

قررت الهند سحب ملحقيها العسكريين من باكستان وتخفيض عدد موظفي بعثتها في إسلام آباد من 55 إلى 30.

اجتماع عاجل في باكستان

من المقرر أن يترأس رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اجتماعًا للجنة الأمن الوطني لبحث الوضع بعد الإجراءات التي أعلنتها الهند.

وأكد نائب رئيس الوزراء إسحاق دار أن لجنة الأمن الوطني ستصدر ردًا شاملاً على الهند.

ووصف الوزير إسحاق دار الإجراءات الهندية بأنها غير ملائمة وتفتقر إلى الجدية، مشيرًا إلى أن نيودلهي لم تقدم أي دليل يربط باكستان بالهجوم الإرهابي الأخير.

وكانت الهند قد حملت باكستان المسؤولية عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 26 شخصًا في الشطر الهندي من كشمير واتخذت إجراءات لتقليص مستوى العلاقات الدبلوماسية وتعليق معاهدة تقاسم المياه بين البلدين المتنازعين.

وتعد هذه الحادثة أسوأ اعتداء ضد المدنيين في المنطقة المضطربة منذ سنوات، حيث استهدف المسلحون المجهولون سائحين في واد جبلي خلاب، مما أسفر عن مقتل 26 شخصًا وإصابة 17 آخرين.

واستدعت الهند السفير الباكستاني بعد الهجوم وأعلنت عن خطوات لتقليص العلاقات الدبلوماسية مع باكستان في أعقاب الهجوم المميت في كشمير.