كتب .. مصطفى محمود
كشفت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن عزمها المضي قدمًا في مشروع استيطاني جديد يتضمن إنشاء خمس مستوطنات إضافية في الضفة الغربية، في إطار ما وصفته بتعزيز "الوجود اليهودي" في تلك المناطق.
وكشف وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عن تفاصيل المشروع خلال تصريحات صحفية، مشيرًا إلى أن السلطات افتتحت "أطول طريق استيطاني في الضفة"، لربط البؤر والمستوطنات ببعضها البعض، وذلك ضمن جهود تسهيل التنقل وتعميق السيطرة على الأراضي المحتلة.
وشدد سموتريتش على أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لبناء 3600 وحدة استيطانية جديدة في منطقة غوش عتصيون، الواقعة جنوب مدينة بيت لحم، في سياق توسيع رقعة الاستيطان القائمة.
ودعا وزراء في الحكومة الإسرائيلية إلى فرض السيادة الكاملة على الضفة الغربية، معتبرين أن الظروف الحالية مواتية لاتخاذ خطوة "تاريخية"، في ظل وجود إدارة أمريكية "متفهمة"، على حد تعبيرهم.
وشارك عدد من الوزراء، إلى جانب شخصيات دينية وسياسية، في افتتاح حي استيطاني جديد داخل مستوطنة "هار براخا"، حيث أكدوا خلال المناسبة أن "الاستيطان هو الركيزة الأساسية لفرض السيادة الإسرائيلية"، بحسب ما أورده الإعلام العبري.
أووضح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الاستيطان يمثل "خط الدفاع الأول" لإسرائيل، متوعدًا بمنع أي تحرك من قبل السلطة الفلسطينية للسيطرة على أراضي الضفة.
وطالب رئيس المجلس الاستيطاني في شمال الضفة، يوسي داغان، بتحويل مستوطنة "هار براخا" إلى مدينة إسرائيلية تحت السيادة الكاملة، واصفًا المرحلة الحالية بـ"الفرصة التي لا تعوض" لترسيخ الوجود الإسرائيلي.







