كتبت – هاجر هشام
أكد الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أن الأسرة الناجحة تبنى على التفاهم والمودة والشورى، مستشهدًا بأسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في استشارة زوجاته في شؤون الأسرة والمجتمع، وجاء ذلك خلال استضافته في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، حيث دعا إلى تعزيز قيم التسامح والتغافل كأساس لاستقرار الحياة الزوجية.
مركز الأزهر يدعو إلى التغافل والتسامح لاستقرار الأسرة
أوضح الحديدي أن الزواج يقوم على التغاضي عن الأخطاء الصغيرة والابتعاد عن المبالغة في تضخيم المشكلات، مشيرًا إلى أن عدم التغافل قد يؤدي إلى تصعيد الخلافات وتفاقمها، مما يجعل حلها أكثر تعقيدًا، ونصح الأزواج بعدم السعي للانتصار في كل نقاش، بل التركيز على الحفاظ على الود والانسجام داخل الأسرة.
كيف ساعد شيخ الأزهر في حل نزاع أسري؟
كشف الحديدي عن دور الأزهر الشريف في حل النزاعات الأسرية، لافتًا إلى أن كبار المسؤولين بالأزهر يتدخلون أحيانًا لحل قضايا معقدة، وروى حادثة حديثة وقعت يوم الجمعة الماضية، حيث اتصل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بأب رفض عودة ابنته إلى زوجها، وبفضل هذا التدخل المباشر، تم تسوية الخلاف وإعادة الأسرة إلى استقرارها.
رسالة للأسر
كما دعا الحديدي الأزواج إلى استخدام التغافل والتغاضي كأسلوب حياة في العلاقة الزوجية، مؤكدًا أن التمسك بالتفاصيل الصغيرة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات وحدوث الانفصال، وشدد على أهمية التواصل البناء واللجوء إلى الجهات المختصة، مثل مركز الأزهر للفتوى، للحصول على الإرشاد والدعم في حل الخلافات الأسرية.
وللحصول على المزيد من النصائح للوصول إلى علاقة زوجية ناجحة، يمكنكم الاطلاع على معرفة أهمية الاحتواء بين الزوجين، وأن الزواج لا يستمر بالحب بل بالاحتواء المعروفة أهميته في الحب والزواج، من حيث بناء الثقة بينهما وتعزيز دور الاحترام المتبادل، ولابد من الصدق والوضوح في التعامل وغيرها الكثير.









