كتبت – هاجر هشام
أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى عبر موقعها الرسمي رداً على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم تركيب "الفينير" للأسنان أو حسب ما يقال عنها "القشور الخزفية للأسنان"، وما إذا كان يعد تغييراً لخلق الله، مع بيان حكم الطهارة في حال وجوده، وجاء السؤال متناولاً استخدام هذه التقنية لعلاج عيوب خلقية أو مشكلات مثل تآكل المينا وكسر الأسنان.
حكم تركيب الفينير للأسنان
أكدت الدار أن تركيب "الفينير" جائز شرعاً للرجال والنساء على حد سواء، شريطة ألا يترتب عليه ضرر فوري أو مستقبلي، وألا يقصد به الخداع أو التدليس، وشددت على ضرورة إجراء العملية لدى أطباء متخصصين مرخصين لضمان السلامة، كما وأوضحت أن هذا الإجراء لا يندرج تحت تغيير خلق الله المنهي عنه، كما أنه لا يؤثر على صحة الوضوء أو الغسل.
ما هو تركيب الفينير للأسنان؟
بينت الدار أن "الفينير" أو "عدسات الأسنان" عبارة عن طبقة رقيقة من الخزف أو البورسلين يتم تثبيتها على الأسنان لفترات طويلة قد تمتد لسنوات، بهدف تحسين مظهرها الطبيعي وزيادة متانتها، واستندت في تعريفها إلى مؤلفات طبية مثل "الوجوه الخزفية التجميلية" للدكتور طاهر خطاب و"التعويضات الثابتة"، لتؤكد أنها تقنية علاجية وليست مجرد زينة.
كيف يتم تركيب قشور الأسنان (الفينير)؟
تركيب قشور الأسنان المصنوعة من البورسلان يتطلب عادةً ثلاث زيارات لعيادة طبيب الأسنان، تتضمن استشارة أولية وجلستين لتحضير وتثبيت القشور، أما القشور المصنوعة من الراتنج المركب، فغالبا يتم إنجازها في جلسة واحدة.
الزيارة الأولى: الاستشارة
في هذه الجلسة، يناقش الطبيب مع المريض أنواع القشور المتوفرة ومدى ملاءمتها لحالته، حيث يُجري الطبيب فحصًا شاملاً باستخدام الأشعة السينية للتأكد من سلامة الأسنان واللثة، وإذا كان هناك تسوس، التهابات في اللثة، أو مشكلات في جذور الأسنان، قد يلزم علاجها أولاً قبل المضي في تركيب القشور.
الزيارة الثانية: تحضير الأسنان
يبدأ الطبيب بتهيئة الأسنان من خلال إزالة طبقة رقيقة (حوالي 0.5 ملم) من سطح السن لتسهيل تثبيت القشرة، وقد يستخدم التخدير الموضعي لضمان راحة المريض، بعد ذلك، يأخذ الطبيب قالبًا للأسنان باستخدام مادة خاصة، مع اختيار اللون والشكل المناسبين. يُعالج القالب بأشعة فوق بنفسجية لتثبيته، ثم يُرسل إلى المختبر لتصنيع القشرة النهائية، وخلال هذه الفترة، يمكن للمريض استخدام قشور مؤقتة.
الزيارة الثالثة: التثبيت النهائي
بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع، تكون القشور جاهزة، يقوم الطبيب بتثبيتها بدقة، مع التأكد من مظهرها الطبيعي وملاءمتها للأسنان.
القشور المصنوعة من الراتنج المركب
تُعدّ هذه الطريقة أسرع، حيث تُنجز في جلسة واحدة، فقد يبدأ الطبيب بتنظيف الأسنان وتشكيلها، ثم يُحضّر القشرة من مادة الراتنج، مع ضبط لونها ليتناسب مع الأسنان الطبيعية، وبعد ذلك، يستخدم ضوءًا خاصًا لتصلب المادة، ثم ينعم القشرة ويلمعها لتبدو كأسنان حقيقية.
بهذا الشكل، تعد قشور الأسنان خيارًا فعالًا لتحسين المظهر الجمالي للأسنان، مع اختلاف الإجراءات حسب نوع القشرة المستخدمة









